البحث في تفسير الثعالبي
٤٠٥/٢١١ الصفحه ٤٧٦ : عموما ، وهذه الآية إنما بينت أن
المفروض لها تأخذ نصف ما فرض ، أي : مع متعتها ، وقرأ الجمهور (٢) : «فنصف
الصفحه ٤٧٧ :
المهر ، ثم خاطب تعالى الجميع ؛ نادبا بقوله : (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى) ، أي : يا جميع
الصفحه ٤٨٢ : سبحانه : (فَإِذا أَمِنْتُمْ
فَاذْكُرُوا اللهَ ...) الآية : فقالت فرقة : المعنى : إذا زال خوفكم ، فاذكروا
الصفحه ٤٨٩ : لَنا مَلِكاً ...) الآية ، وإنما طلبوا ملكا يقوم بأمر القتال ، وكانت
المملكة في سبط من أسباط بني إسرائيل
الصفحه ٤٩٦ : ...) الآية : أكثر المفسّرين على أنه إنّما جاوز النّهر من
لم يشرب إلا غرفة ، ومن لم يشرب جملة ، ثم كانت بصائر
الصفحه ٥٠٠ : ء
مبالغة ، أي : هو القائم على كلّ نفس بما كسبت ؛ بهذا المعنى / فسّره مجاهد ،
والرّبيع ، والضّحّاك (٥) ، ثم
الصفحه ٥٠٣ : الشّيطان وأخذه الطّعام ، ما
هو معلوم من فضل هذه الآية.
وفيه : أنه إذا
قرأتها حين تأوي إلى فراشك ، لم يزل
الصفحه ٥٠٨ :
وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ...) الآية : عطفت «أو» في هذه الآية على المعنى الّذي هو
التعجّب في قوله
الصفحه ٥٠٩ : هذا القول منه شك في قدرة الله على
الإحياء ؛ قال* ع (٢) * : والصواب ألّا يتأول في الآية شكّ ، وروي في
الصفحه ٥١١ : الأجنبيّ المنفصل ، أي : قال لنفسه : اعلم ، وأمثلة
هذا كثيرة.
(وَإِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي
الصفحه ٥١٣ : رذيلة إجماعا ، وإذا تأمّلت سؤاله ـ عليهالسلام ـ وسائر ألفاظ الآية ، لم تعط شكّا ، وذلك أنّ
الاستفهام
الصفحه ٥٣٢ : ، قال* ع (٦) * : والآية تحتمل ٧٢ أمعنيين /.
أحدهما : نفي
السؤال جملة ، وهذا هو الذي عليه الجمهور
الصفحه ٥٤٠ : الآية ، وكتب بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى عتّاب ، فعلمت بها ثقيف ، فكفّت : هذا سبب الآية
على
الصفحه ٥٤٦ :
قال* ع (١) * : معناه أنّ سلم أهل المدينة كان سبب الآية ، ثم هي
تتناول جميع المداينات ؛ إجماعا
الصفحه ٨ : .
تاسعا :
التعليق على بعض الموضوعات التي أشار إليها المصنف.
عاشرا : وضع
آيات القرآن الكريم ضمن هلالين