الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) فذم على ترك السجود ، وهو لا يذم إلا على ترك واجب.
قلنا : ذلك وارد في الكفار ، أو أراد بالسجود الخضوع.
قالوا : قوله تعالى في سورة الجرز : (وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) فجعل تعالى ذلك من شرائط الإيمان.
قلنا : أجمعوا أن ترك السجود بها لا يخرج من الإيمان فبطل الظاهر ، ولنا أن نحمله على الندب أو على سجود الصلاة بما بينا من الأدلة.
٣٠٦
![تفسير الثمرات اليانعة [ ج ٣ ] تفسير الثمرات اليانعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3994_tafsir-alsamarat-alyanea-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
