البحث في الطّراز الأوّل
٢٩١/١ الصفحه ٤٠٤ : المعاني بحسب اختلافها مضافا إلى تفسيره
الفعل المتعدي بحرف ما من حروف الجرّ ، بفعل آخر يتعدى بنفس الحرف لا
الصفحه ٣٤٥ : الرأي الأول إليها ، وقد ذهب السيّد إلى هذا التفسير
لأنّه يمثّل الوجه الشيعي الإمامي الصحيح في تفسير هذه
الصفحه ٣٥٥ :
د
ـ وتظهر إلى جانب هذه الميزات المذكورة ميزة أخرى ، وهي تدقيقه في تفسير بعض الآيات التي أشكل
الصفحه ٤٠٦ : البيت عليهمالسلام ، ونقله ما ورد عن السنة النبوية الشريفة وأقوال آل
محمّد في تفسير بعض الآيات ، كما في
الصفحه ٣٤٦ :
بتصويره
بصورة ما هو علم في القبح ؛ اذ كان إدبارا بعد الإقبال مع ما فيه من الاشارة إلى
ان الكفر
الصفحه ٣٤٣ : إلى معنى الآية ، فلذا يذكر تارة
ما في تفسير الكشاف ، وأخرى ما في تفسير أبي السعود ، و و و ...
* ففي
الصفحه ٣٢٠ : كان عيونا ، ولم نسمع له
فعلا.
وهكذا دارت
عباراتهم في هذا المدار ، مقتصرة على تفسير حمئ بـ « نجئ
الصفحه ٣٥٠ : إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ الْواحِدُ
الْقَهَّارُ ).
وهذا التفسير وارد
عن
الصفحه ٣٥٣ : تفسيرها ، وفي استدلالهم بها على وجوب عصمة الإمام ، وأنّ من تلبس بالظلم
ولو آنا ما فإنّه لا يصلح للإمامة
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام ، فقال : يا رسول الله أقرئني
وعلّمني مما علّمك الله ، وكرّر
الصفحه ٤٣٠ :
التفصيل في هذه الأمور بقدر ما نريد الاشارة إلى أنّ مصنفنا قدسسره يعني بعمله ربط
الماضي بالمستقبل ، وأنّه
الصفحه ١٥٣ :
وجه لغوي ، ويختلف
في تفسيرها اختلافا متباعدا ، فيكون ذكرها في مكان ما دون آخر ، تضييع لباقي
الصفحه ١٨٤ :
د
ـ أخذه المعاني من كتب التفسير والأثر والمثل والطب والحيوان وغيرها.
كان من منهج
السيّد
الصفحه ٤٠١ :
عظيم.
وهو مع كل هذه
الميزات الغنية لا يركن إلى شرح القدماء لبعض الأمثال بما لا يتطابق مع وضعها
الصفحه ١٨٥ : :
ففي تفسير
الطبري قال : « وكان بعض اهل العربية يقول : السواى
في هذا الموضع مصدر مثل
البقوى ، وخالفه في