* وفي مادة « كفأ » قال : وفي الدعاء : « وجعل ما امتنّ به على عباده كفاء لتأدية حقّه » هو ككتاب ، أي جعل ما أنعم به عليهم ـ من إعدادهم للطاعة والهامهم الشكر ـ مطيقا لاداء ما يجب له عليهم من حيث رضاه بذلك.
وهذا المقطع وارد في أدعية أهل البيت عليهمالسلام ، فقد رواه السيّد ابن طاووس في جمال الاسبوع (١) عن جدّه الشيخ الطوسي ضمن دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة ، ورواه المجلسي في البحار (٢) عن مصباح الكفعمي ضمن دعاء علّمه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لأحد أصحابه ، وهو دعاء الفرج ، وهي عبارة مترددة متكررة في أدعية آل محمّد ، أخذها السيّد المصنف وشرحها في الأثر ، فاثراه أيّما إثراء.
* وفي مادة « لجأ » ذكر قول المعصوم عليهالسلام : ألجأت ظهري إليك (٣) ، وشرحه قائلا : أي جعلته لاجئا إليك ومعتصما بك ، والمعنى اعتمدت وتوكّلت عليك في كلّ أمري.
وقال الطريحي في شرح هذا الأثر : اعتمدت في أموري كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يستند إليه (٤).
* وذكر في مادة « ملأ » قول عليّ عليهالسلام في قصار حكمه : الحق ثقيل مريء (٥) فقال : أي تحمد عاقبته.
__________________
(١) جمال الاسبوع : ٢١٩.
(٢) بحار الانوار ٩٢ : ٢٠٤.
(٣) انظر على سبيل المثال مكارم الاخلاق ٢ : ٤٣. وهذه العبارات متكررة في أدعيتهم وزياراتهم.
(٤) مجمع البحرين ١ : ٣٧٣.
(٥) نهج البلاغة ٣ : ٢٤٤ / الحكمة ٣٧٦.

