|
|
وقال الزجّاج وطائفة : هو وصف على فعلان ؛ من القرء ـ بالهمز ـ بمعنى الجمع ؛ لأنّه جمع السور بعضها إلى بعض. وقال بعض العلماء : تسمية هذا الكتاب قرآنا من بين كتب الله لكونه جامعا لثمرة كتبه ، بل لجمعه ثمرات جميع العلوم. |
فقد جمع السيّد المصنّف رحمهالله امهات الوجوه الموجودة في اشتقاق القرآن لكنّه لم يمل إلى واحد منها ولا رجّح أحدها ، لكنه استعرضها من خلال نقل اقوال اللغويين وبعض الفقهاء ، بشكل لا يوجد في معجم آخر من معاجم العربية ، من حيث الاختصار وايفاء المطلب ، ونقل عمدة أقوال علماء العربية.
* وقال في مادة « لألأ » : « اللؤلؤ ... محترفه لئّال كنجّار ، وحرفته اللّئالة كالنجارة ... وقال الفراء : والقياس لئّاء مثل لعّاء. قال علي بن حمزة : خالف الفرّاء في هذا كلام العرب والقياس ، لأنّ المسموع لئّال ، والقياس لؤلئيّ ؛ لانه لا يبنى من الرباعيّ فعّال ، ولئّال شاذّ ».
فقد نقل السيّد المصنّف قول الفراء وردّ الكسائي عليه ساكتا على ذلك مشعرا بتصويبه لردّ الكسائي ، لأنّه حقّ كما لا يخفى ، وانما يستقيم كلام الفراء لو كان اللؤلؤ مشتقا من « لأء » وليس كذلك ـ بل هو من الرباعي لألأ ، والقياس منه ما ذكره علي بن حمزة الكسائي ، لكنّ الذي اثبته السيّد المصنّف هو السماعي الذي ثبت نقله عن العرب.
* وقال في مادة « سأر » : « والسّائر : الباقي من كلّ شيء ؛ قال الزمخشري : هو اسم فاعل من سأر : إذا بقي ، وهذا ممّا يغلط فيه الخاصة فتضعه موضع الجميع.
وقال بعضهم : استعمال لفظة سائر بمعنى الجميع مردود عند أهل اللغة معدود في غلط العامة وأشباههم من الخاصة.

