البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٤٩٥/٩١ الصفحه ٢٣٣ : آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ..) (١) أى
الصفحه ٢٣٧ :
وقوله ـ سبحانه ـ :
(وَاللهُ أَعْلَمُ
بِما يُنَزِّلُ) جملة معترضة بين الشرط وجوابه للمسارعة إلى
الصفحه ٢٤٢ : الْآخِرَةِ) بيان للأسباب التي جعلتهم محل غضب الله ونقمته.
واسم الإشارة «ذلك»
يعود إلى كفرهم بعد إيمانهم
الصفحه ٢٤٤ : بالولاية والمغفرة لهؤلاء الذين هاجروا من دار
الكفر إلى دار الإسلام ، من بعد أن عذبهم المشركون لكي يرتدوا عن
الصفحه ٢٥٣ : ) بيان لسوء عاقبتهم ، وخيبة مسعاهم.
أى : إن الذين
يختلقون الكذب وينسبونه إلى الله ـ تعالى ـ لا يفوزون
الصفحه ٢٥٧ : .
ومنها : الحين
والزمان كما في قوله ـ سبحانه ـ : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا
عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ
الصفحه ٢٥٨ : طريقها أنواع من
النعم بدون كسب منه.
(وَهَداهُ إِلى صِراطٍ
مُسْتَقِيمٍ) أى : وأرشده إلى الطريق القويم
الصفحه ٢٥٩ : ـ تعالى ـ : (اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ
مُسْتَقِيمٍ).
والمراد باتباع
الرسول صلىاللهعليهوسلم له في
الصفحه ٢٦١ : فاصطادوا فيه ، فعذبوا
ومسخوا .. وثبت بعضهم على تحريمه فلم يصطد فيه ، فلم يعذبوا .. والقول الأول أقرب
إلى
الصفحه ٢٦٤ : الله ـ تعالى ـ وإحاطته بكل شيء ، وإرشاد
للدعاة في شخص نبيهم صلىاللهعليهوسلم إلى أن عليهم أن يدعوا
الصفحه ٢٩٠ :
وقوله ـ سبحانه ـ :
(وَقَضَيْنا إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٢٩٢ : فائدة أخرى
لهذا الإخبار ، وهو تنبيه العقلاء في جميع الأمم أن يحذروا من مواقعة المعاصي التي
تؤدى إلى
الصفحه ٢٩٦ : عليهم ، إن عادوا إلى فسادهم
وإفسادهم.
أى : وإن عدتم إلى
المعاصي ومخالفة أمرى ، وانتهاك حرماتى ، بعد أن
الصفحه ٢٩٨ :
الأول ، هم جالوت
وجنوده. ونستند في اختيارنا لهذا الرأى إلى أمور من أهمها ما يلي :.
١ ـ ذكر
الصفحه ٣٠٠ : الغضب على
أهلها ، وسيسقطون صرعى على حد السيف ، ويسيرون عبيدا إلى كل مصر ، وستطأ أورشليم
الأقدام