البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٤٩٥/٧٦ الصفحه ٧٠ : مُقِيمٍ) يعود إلى المدينة أو القرى التي كان يسكنها قوم لوط ـ عليهالسلام ـ.
أى : وإن هذه
المساكن التي
الصفحه ٧٢ :
المكان يعرف إلى الآن باسم مدائن صالح على الطريق من خيبر إلى تبوك ، كما أشرنا
إلى ذلك عند التعريف بالسورة
الصفحه ٩٢ : مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ
إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ).
(ب) تم تسوق
الصفحه ١٠٣ : : «وفي
قوله «فاتقون» تنبيه على الأحكام الفرعية بعد التنبيه على الأحكام العلمية بقوله ،
«أنه لا إله إلا
الصفحه ١١١ : طريق خلق السموات والأرض والإنسان والدواب .. أتبع
ذلك ببيان أنه ـ عزوجل ـ كفيل بالإرشاد إلى الطريق
الصفحه ١١٩ :
قال الآلوسى ما
ملخصه : وقوله «تلبسونها» أى : تلبسها نساؤكم ، وأسند الفعل إلى ضمير الرجال
الصفحه ١٢٢ : المسافرين
ولا سيما الذين يسافرون في البحر.
وعدل ـ سبحانه ـ عن
الخطاب إلى الغيبة في قوله «هم يهتدون» على
الصفحه ١٣٦ : ، كل من اهتدى إلى الحق في الدنيا ؛ وأخلص لله ـ تعالى ـ العبادة
والطاعة.
أى : قال الذين
هداهم الله
الصفحه ١٤١ : مَوْتِها).
لأن إسناد التوفي
إلى ذاته ـ تعالى ـ ، باعتبار أن أحدا لا يموت إلا بمشيئته ـ تعالى ـ ، وإسناده
الصفحه ١٤٥ : فمشيئة الله
متحققة حسب سنته التي ارتضاها ، سواء اتخذ العبد طريقه إلى الهدى أم إلى الضلال ،
وهو مؤاخذ إن
الصفحه ١٥٣ : لهم أنصارا
من المؤمنين. وعن ابن عباس : هم قوم هاجروا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم من أهل مكة ، بعد
الصفحه ١٦٩ : بالمس في
قوله «ثم إذا مسكم الضر ..» للإيماء بأنهم بمجرد أن ينزل بهم الضر ولو نزولا يسيرا
، جأروا إلى
الصفحه ١٨٣ :
والعبرة : مصدر
بمعنى العبور ، أى : التجاوز من محل إلى آخر ، والمراد بها هنا : العظة والاعتبار
الصفحه ٢٠٦ :
بالحرب. وما تقرب إلى عبدى بشيء أفضل مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدى يتقرب إلىّ
بالنوافل حتى أحبه ، فإذا
الصفحه ٢٢٦ : أخرى ، ثم
جاءت إحداهما قبيلة أخرى كبيرة قوية فداخلتها غدرت بالأولى ونقضت عهدها ، ورجعت
إلى هذه الكبرى