البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٤٩٥/٤٦ الصفحه ٢٠٨ :
العين وفتحها : التحول والانتقال والرحيل من مكان إلى آخر طلبا للكلأ ، أو لمساقط
الغيث ، أو لغير ذلك من
الصفحه ٢٨٢ : ـ إلى
تقرير هذه العبودية لله ـ تعالى ـ وتأكيدها ، حتى لا يلتبس مقام العبودية بمقام
الألوهية ، كما التبسا
الصفحه ٢٨٤ :
وقال ـ سبحانه ـ في
شأن إبراهيم : (وَنَجَّيْناهُ
وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
الصفحه ٢٨٥ : من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وأما العروج به صلىاللهعليهوسلم إلى السموات العلا فقد استدل
الصفحه ٢٨٨ :
وآتينا موسى
الكتاب من أجل أن يكون هداية لبنى إسرائيل إلى الصراط المستقيم.
وقلنا لهم : لا
تتخذوا
الصفحه ٣١٥ : لأمرنا ، بل
فسقوا فيها ، وعاثوا في الأرض فسادا.
وهذا الأمر إنما
هو على لسان الرسول المبعوث إلى أهل تلك
الصفحه ٣٢٥ :
وقد جاء الأمر
بالإحسان إلى الوالدين عقب الأمر بوجوب إخلاص العبادة لله ، في آيات كثيرة. منها
قوله
الصفحه ٣٢٨ : لِلْأَوَّابِينَ
غَفُوراً).
والأوابون : جمع
أواب. وهو الكثير الأوبة والتوبة والرجوع إلى الله ـ تعالى ـ يقال : آب
الصفحه ٣٣٢ :
الناس في حاجة إلى
العناية والرعاية ، لأنهم في الغالب يفضلون الاكتفاء بالقليل ، على إراقة ما
الصفحه ٣٣٥ :
يمنعه إلا بإشارته
من غير استعمال يد وقبضها وبسطها. ولو أعطى الأقطع إلى المنكب عطاء جزيلا لقالوا
الصفحه ٣٣٩ :
ـ عن قتل الأولاد المؤدى إلى إفناء النسل ، أتبع ذلك بالنهى عن فاحشة الزنا
المؤدية إلى اختلاط الأنساب
الصفحه ٣٤٤ : تعليل النهى عن الإسراف في القتل. والضمير
يعود إلى الولي ـ أيضا ـ.
أى : فلا يسرف هذا
الولي في القتل
الصفحه ٣٤٦ :
ويدفعه إلى الضرب يمينا وشمالا ، في حمى الغضب والانفعال على غير هدى. فأما حين
يحس أن الله قد ولاه على دم
الصفحه ٣٥١ :
لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ) (١).
ومنهم من يرى أن
السؤال موجه إلى تلك الأعضاء ، لتنطق
الصفحه ٣٦٧ : عليهم فيما استبعدوه وأنكروه من إعادتهم الى الحياة
بعد موتهم.
أى : قل لهم ـ أيها
الرسول الكريم ـ على