البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٤٩٥/٣١ الصفحه ٣٠٨ : الإضافة في آية الليل وآية النهار للتبيين ، كإضافة العدد إلى
المعدود ، أى : فمحونا الآية التي هي الليل
الصفحه ٣٨٢ : صلىاللهعليهوسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، ثم يعرج إلى السموات
العلا .. ثم يعود إلى مكة ، كل ذلك في ليلة
الصفحه ٤٧٤ :
والرشد : الاهتداء
إلى الطريق المستقيم مع البقاء عليه. وهو ضد الغي. يقال : رشد فلان يرشد رشدا
الصفحه ٥٠٤ : والعزيمة الصادقة ، يؤدى إلى الاهتداء إلى
الحق ، وأن القلوب النقية الطاهرة تتعاون على البر والتقوى لا على
الصفحه ٥٤٩ :
فاضطرب ، وكان في
مكتل مع يوشع ، وطفر من المكتل إلى البحر ، فاستيقظ يوشع ، وسقط الحوت في البحر
الصفحه ٥٧٦ :
وفضلا ، وأن من
معالم الخلق الكريم ، أن يعين الإنسان المحتاج إلى عونه ، وأن يقدم له ما يصونه عن
الصفحه ٢٢ : وقع نعتا لمفعوله المحذوف. أى :
ولقد أرسلنا رسلا كائنة من قبلك.
وإضافة الشيع إلى
الأولين من إضافة
الصفحه ٢٥ :
وقوله (مَسْحُورُونَ) اسم مفعول من السحر ، بمعنى الخداع والتخييل والصرف عن
الشيء إلى غيره
الصفحه ٥٨ : أن قوله ـ تعالى ـ (إِلَّا امْرَأَتَهُ
قَدَّرْنا ...) من كلام الملائكة ، وأسندوا التقدير إلى أنفسهم
الصفحه ٦٥ : ييأس من محاولة منعهم عما
يريدونه من ضيوفه ، فأخذ يرشدهم إلى ما تدعو إليه الفطرة السليمة فقال : (هؤُلا
الصفحه ٩٤ :
حتى يزداد
المؤمنون إيمانا على إيمانهم ، ويشكروا الله ـ تعالى ـ على توفيقه إياهم إلى
الدخول في
الصفحه ١٠٦ : من أهل السعة
واليسار.
وقوله «تريحون» من
الإراحة ، يقال : أراح فلان ماشيته إراحة ، إذا ردها إلى
الصفحه ١٢١ : فقال : (وَأَنْهاراً
وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ). أى : وجعل في الأرض «أنهارا» تجرى من مكان إلى
الصفحه ١٦٣ : خضعت
جميع المخلوقات لذاته ـ سبحانه ـ فقال ـ تعالى ـ :
(أَوَلَمْ يَرَوْا
إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ
الصفحه ١٩٥ : الرازق للجميع.
وإلى هذا المعنى
أشار ابن كثير بقوله عند تفسيره للآية : «يبين ـ تعالى ـ للمشركين جهلهم