البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٤٩٥/١٣٦ الصفحه ٤٨ :
٤ ـ أن الإصرار
على معصية الله ـ تعالى ـ يؤدى إلى الطرد من رحمته ـ سبحانه ـ ومن الخروج من
رضوانه
الصفحه ٥٩ : مدينتهم أسفلها .. فقال ـ تعالى ـ :
(فَلَمَّا جاءَ آلَ
لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ
قَوْمٌ
الصفحه ٦٠ : الملائكة من عند إبراهيم
ـ بعد أن بشروه بغلامه ، وبعد أن أخبروه بوجهتهم ـ فاتجهوا إلى المدينة التي
يسكنها
الصفحه ٧١ : ـ
عليهالسلام ـ أرسل إلى أمتين : أهل مدين ، وأصحاب الأيكة ، وهذه
خصوصية له ـ عليهالسلام ـ.
وعلى أية حال
الصفحه ٧٤ : (٨٧) لا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٨٥ : خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في
الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
الصفحه ٨٦ : ».
ويستدل بها أيضا
على تخطئة من ذهب من الملاحدة إلى أن المراد باليقين المعرفة ، فمتى وصل أحدهم إلى
المعرفة
الصفحه ٩٥ : وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ ، وَمِنْ
أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها ، أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ. وَاللهُ
الصفحه ١٠١ :
وتهديدهم :
أى : تنزه الله ـ تعالى
ـ وتعاظم بذاته وصفاته ، عن إشراك المشركين ، المؤدى بهم إلى الأقوال
الصفحه ١٠٢ :
الحياة.
وفي قوله ـ سبحانه
ـ : «من أمره» إشارة إلى أن نزول الملائكة بالوحي ، لا يكون إلا بسبب أمر الله
الصفحه ١٠٤ : ء مهين خلقا عجيبا في أطوار مختلفة ، لا يجهلها
عاقل ، ثم أخرجه بقدرته من بطن أمه إلى ضياء الدنيا ، ثم رعاه
الصفحه ١١٢ : فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ..) (١).
فالمراد بالطريق
القصد : الطريق الموصل إلى الإسلام ، والمراد
الصفحه ١٣٥ :
المعروف من قواعد البنيان وخرّ السقف.
وتوجيه معاني كلام
الله إلى الأشهر الأعرف منها ، أولى من توجيهها إلى
الصفحه ١٤٦ : أرسلهم الله ـ تعالى ـ لإرشاد أقوامهم إلى الصراط المستقيم إلا
الإبلاغ الواضح ، المظهر لأحكام الله ، المميز
الصفحه ١٥١ : ـ يدعونهم إلى
نبذ الشرك ، وإلى إخلاص العبادة لله ـ تعالى ـ وحده.
فالآية الكريمة قد
بينت حكمتين لبعث الناس