البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٨٩/٦١ الصفحه ٣٨١ : والمعجزات التي جعلها الله
على أيدى الرسل ، من دلائل الإنذار تخويفا للمكذبين. الثاني : أنها آيات الانتقام
الصفحه ٣٨٢ : ، ولأنه على الرأيين الثاني
والثالث يترجح أن الآية مدنية ، لأن غزوة بدر وفتح مكة كانا بعد الهجرة ، والتحقيق
الصفحه ٣٨٤ : أرواحنا ، وتدب الحياة فينا ثانية ، ونبعث على هيئة خلق جديد ،
غير الذي كنا عليه في الدنيا؟.
وقولهم هذا
الصفحه ٣٩٤ : ـ تعالى ـ بها
عليهم.
وقوله : (إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً) تعليل ثان لهذا الإزجاء.
أى : يزجى لكم
الصفحه ٣٩٩ : ، والثاني : هو التفضيل» (٢).
وكأن الفخر الرازي
يرى أن التكريم يرجع إلى الصفات الخلقية التي امتاز بها بنو
الصفحه ٤٠٨ : والنبوات ، أردفها بذكر الأمر بالطاعات. وأشرف الطاعات. بعد
الإيمان الصلاة ؛ فلهذا أمر بها.
الثاني : أنه
الصفحه ٤١٦ : ، ولكشف غطاء القلب من مرض الجهل.
الثاني : أنه شفاء
من الأمراض الظاهرة بالرقى والتعوذ ونحوه ، وقد روى
الصفحه ٤٢١ : أن السورة
كلها مكية.
وقد يجاب عن هذا
بأنه قد تكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية ، كما نزلت عليه بمكة
الصفحه ٤٢٤ : ).
أى : إلا رحمة منا
فإنها إن نالتك فلعلها تسترده عليك والثاني : أنه منقطع ، فيتقدر بلكن أو ببل
الصفحه ٤٣٢ : يكون من البشر ،
ويدخل فيهم دخولا أوليا كفار مكة.
وجملة (أَنْ يُؤْمِنُوا) في محل نصب ، لأنها مفعول ثان
الصفحه ٤٣٤ : أمر الله ـ تعالى
ـ نبيه صلىاللهعليهوسلم للمرة الثانية ، أن يحسم الجدال معهم ، بتفويض أمره وأمرهم
الصفحه ٤٣٦ : ، والثاني عند دخولهم
فيها ...
__________________
(١) حاشية الجمل على
الجلالين ج ٢ ص ٦٤٩.
الصفحه ٤٤٠ : بعده عليه ـ
والثاني : أنه مرفوع بكان ، وقد كثر حذفها بعد لو ، والتقدير : لو كنتم تملكون
الصفحه ٤٤٨ :
الأول : الحكمة الإلهية التي اقتضت إنزاله ، والمراد بالحق الثاني : ما اشتمل عليه
هذا القرآن من عقائد
الصفحه ٤٤٩ : بين أمر ونهى وحكم وأحكام. ومواعظ وأمثال وقصص وأخبار. والثاني : أنه دال
على التفريق والتنجيم