بأنّ أصليهما موضوعان من قبل محمّد بن موسى الهمداني (١) .
وكذا النجاشي ، فقد روى عن شـيخه أبي العباس بن نوح طعنه في الصدوق ؛ لاستثنائه روايات محمّد بن أحمد الأشعري من روايات محمّد ابن عيسى بن عبيد ، تبعاً لشيخه محمّد بن الحسن بن الوليد (٢) .
ولو أحببت الوقوف على تخطئات العلماء للصدوق فراجع الكتابين الآنفي الذكر ، وكتاب ( الهداية ) للشيخ عبد النبي العراقي ، وكلمات الشهيدين الأول (٣) ، والثاني (٤) ، والمحقق الكركي (٥) ، وابن فهد الحلي (٦) ، والسبزواري (٧) ، والفاضل الهندي (٨) ، صاحب الحدائق (٩) ، وصاحب الجواهر (١٠) ، وصاحب الرياض (١١) ، وغيرهم .
فما نريد قوله هنا : هو أنّ الكلمات الآنفة لا تقتضـي طعناً في الصدوق رحمهالله ولا في علمه بل يثبت عدم عصمته ، لأنّ الكثير من العلماء قد يسوقهم اجتهادهم الى الخطأ ، غاية ما في الأمر أنّ على الباحث أن لا يتناسى جوانب البحث مدحاً وقدحاً
__________________
(١) رجال ابن الغضائري : ٦١ / ت ٥٢ و ٥٣ ، خلاصة الأقوال : ٣٤٧ / ت ٤ ، نقد الرجال ٢ : ٢٨٤ / ت ٢١٢٩ ، الفهرست : ١٣٠ / ت ٢٩٩ و ٣٠٠ .
(٢) فهرست مصنفات اصحابنا المعروف برجال النجاشي : ٣٤٨ / ت ٩٣٩ .
(٣) الدروس ١ : ١٠٨ ، و ٣ : ٤٠٦ .
(٤) شرح اللمعة ١ : ٢٧٨ ، و ٩ : ١٩٠ ، روض الجنان : ١٠٨ ، ٢٠٨ .
(٥) جامع المقاصد ١٣ : ٣٧٠ .
(٦) المهذب البارع ١ : ١٩٠ ، و ٣ : ٣٨٧ .
(٧) كفاية الأحكام ٢ : ١١١ ، ٢٠٣ .
(٨) كشف اللثام ٨ : ٣٣٨ ، و ٩ : ٣٤٣ ، ٤٧١ ، و ١٠ : ٤٥٤ .
(٩) الحدائق الناضرة ٨ : ٤٥٦ .
(١٠) جواهر الكلام ٢ : ٣٦٦ ، و ١٠ : ٣٥٣ ، و ٣٩ : ١٢٠ .
(١١) رياض المسائل ١ : ١٧١ ، ٢٨٢ ، و ٢ : ٢٠٣ ، ٢٠٧ ، و ٣ : ١٦٦ ، ١٧٩ ، ١٨٩ ، ٢٤٥ ، ٤٦٤ . . . وغيرها .
