وروى السلمى عن عبد العزيز المكي : ليس السيما النّحولة والصفرة ، ولكنه نور يظهر على وجوه العابدين ، يبدو من باطنهم على ظاهرهم ، يتبين ذلك للمؤمنين ، ولو كان ذلك فى زنجى أو حبشى. وعن بعضهم : ترى على وجوههم هيئة لقرب عهدهم بمناجاة سيدهم. وقال ابن عطاء : ترى عليهم طلع الأنوار لائحة. وقال الورتجبي : المؤمن وجه لله بلا قفا ، مقبلا عليه ، غير معرض عنه ، وذلك سيما المؤمن. ه. وبالله التوفيق ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
٤١١
![البحر المديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٥ ] البحر المديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3836_albahr-almadid-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
