البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/١٦ الصفحه ٤٨ : خلفهم ، وشدّد عليها أن لا تتخلّف عن مواقعها ، وقد وجّه الرماة سهامهم ونبالهم
صوب معسكر قريش فأنزلوا بها
الصفحه ٥٣ : لتركته حتّى يكون في بطون
السّباع وحواصل الطّيور ، ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لامثّلنّ
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هذا الرأي ، وقام مع أصحابه بحفر الخندق ، وكانت خطّة
حكيمة وقت المسلمين من شرّ أعدائهم ، ووقفت قريش
الصفحه ٧١ : ، فقد خاف
النبيّ أن تستعد قريش لمحاربته إن علمت بمسيرة جيوشه لاحتلال بلدهم فتراق الدماء
في البلد الحرام
الصفحه ٧٧ : سفيان
مسرعا يسبق الجيش إلى مكّة وهو رافع عقيرته ينادي بأعلى صوته :
يا معشر قريش ،
هذا محمّد قد جاءكم
الصفحه ٨١ : وهزيمته للمشركين ثمّ قال :
«
يا معشر قريش ، إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهليّة وتعظيمها بالآبا
الصفحه ١٣٦ :
الخلافة ويحدّدون
موقفهم من المهاجرين من قريش إذ خرج من مؤتمرهم ـ وهم لا يشعرون ـ عويم بن ساعدة
الصفحه ١٤٤ : الأذلاّن عليّ
والعبّاس؟ ..
ما بال الأمر في
أقلّ حيّ من قريش؟ ثمّ قال للإمام :
ابسط يدك ابايعك ،
فو الله
الصفحه ١٧٣ : المؤمنين عليهالسلام ، وجهاده المشرق
في نصرة الإسلام والذبّ عن حياضه ، فالجاهلية الرعناء من قريش وغيرهم
الصفحه ٢٢٥ : ، وهو المرشّح
الوحيد عنده للخلافة فقال له :
هيها إليك ، كأنّي
بك قد قلّدتك قريش هذا الأمر لحبّها إيّاك
الصفحه ٢٤٠ : أنت وتأمير قريش لأنفسها؟ ...
إنّ هذا الجاهلي
يرى عمّارا قد تعدّى طوره ؛ لأنّه تدخّل في شئون قريش
الصفحه ٢٩ : أعنف المعارك
ساخرا من الموت هازئا من الحياة ، فردّ العتاة من جبابرة قريش الذين جهدوا على لفّ
لوا
الصفحه ٣١ :
التوفيق
النّجف الأشرف
باقر شريف القريشى
٢٠ / ربيع الأوّل / ١٤١٨ هـ
الصفحه ٣٧ : شرّ عظيم فاكتم منّي ما أحدّثك به.
أفعل ذلك ولا
أحدّث به.
ولمّا ضمن لها أن
لا يذيع رؤيتها بين قريش
الصفحه ٣٨ : يطيعوه يرشدوا ... »
(٣).
ولم تصغ قريش
لنصيحة عتبة ، ومضت سادرة في غيّها وجهلها ، وصمّمت على مناجزة