البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/١ الصفحه ٧٩ : ، وقد كانت
الأصنام المعلّقة على الكعبة ثلاثمائة وستين صنما ، ولكلّ حيّ من العرب صنم خاصّ
بهم.
وكان
على
الصفحه ٣٩ : قريش ، وأصابوا فداء
الأسرى فاغتنى به كلّ عائل منهم (٢).
دعاء النبيّ على قريش :
وأنفق النبيّ
الصفحه ٧ : :.............................................................. ٨٩
٢ ـ صنم طيّ :.......................................................... ٨٩
٣ ـ أصنام مكّة
الصفحه ١٩ : :.............................................................. ٨٩
٢ ـ صنم طيّ :.......................................................... ٨٩
٣ ـ أصنام مكّة
الصفحه ٥٧ :
أشرت بالرأي ...
ومضى إلى قريش
فقال لأبي سفيان ومن معه من زعماء قريش : قد عرفتم ودّي لكم وفراقي
الصفحه ١٢٧ : : إنّ
الأنصار كانوا على يقين لا يخامره شكّ أنّ المهاجرين من قريش كانوا حاقدين على
الإمام ؛ لأنّه قد
الصفحه ٣٥ : ، وكان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم محتميا بعمّه شيخ
البطحاء ومؤمن قريش أبي طالب ، ولمّا انتقل إلى
الصفحه ٤٤ :
الأسرى من قريش :
ووقع سبعون أسيرا
من قريش (١) بأيدي القوات المسلّحة من جيش الرسول ، فأخذ النبيّ
الصفحه ٥٤ : رجوعه من معركة أحد حتى أمر أصحابه أن ينفروا لحرب قريش ، وخصّ
طلبه بالذين اشتركوا معه في الحرب بما فيهم
الصفحه ٦١ : ) (٢) قال : كفاهم بعليّ بن أبي طالب. وبكت قريش عمرو بن عبد ودّ
لأنّ قتله كان هزيمة لهم ، وقد رثاه سافح بن
الصفحه ٧٣ : لاحتلال مكّة ، أوجس في نفسه خيفة على قومه القرشيّين ،
وأخذ يحدّث نفسه قائلا : واصباح قريش ، والله! لئن دخل
الصفحه ١٢٦ : ، ولا يكونوا تبعا
لزعامة المهاجرين من قريش وتحت نفوذهم.
والشيء الذي يدعو
إلى التساؤل لما ذا سارعوا إلى
الصفحه ١٣١ : أبى المهاجرون من قريش ،
وقالوا : نحن المهاجرون وأصحابه الأوّلون وعشيرته وأولياؤه فعلام تنازعون هذا
الصفحه ٣٦ : ـ قد خرج إلى الشام في تجارة له ومعه سبعون شخصا من قريش ، ولمّا
فضت تجارتهم واشتروا من البضائع ما يريدون
الصفحه ٤٦ : أحد :
واستقبلت قريش نبأ
هزيمتهم المنكرة وخسائرهم الفادحة في معركة بدر بمزيد من الأسى واللوعة ، وساد