البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦ الصفحه ١٥٦ :
عذرك في تقدّمك على من هو أعلم منك ، وأقرب إلى رسول الله ، وأعلم بتأويل كتاب
الله عزّ وجلّ وسنّة نبيّه
الصفحه ١٦٤ :
الذي يدلّ بوضوح
على أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نصّ عليه بالخلافة ، ولو لم تكن النصوص في حقّه
الصفحه ١٩٥ :
تشطّرا
ضرعيها! (١)
وحكت هذه الكلمات
آلامه وأساه على ضياع حقّه وإزالته عن مركزه ومقامه ، فقد
الصفحه ٢٨٠ :
إنّ أموال الخزينة
العامّة للمسلمين وليست لمعاوية حتى ينفقها على ملاذه وتدعيم سلطانه ، ولمّا بنى
الصفحه ١٠٦ :
معذرة
إليكم ، ألا إنّي مخلّف فيكم كتاب الله عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي ... ».
وكان الإمام أمير
الصفحه ١١٣ : (١)! ما أعظم هذه
الجرأة على النبي! ما أقسى هذا الاعتداء على مركز النبوّة! يا لها من كلمة تحمل
جميع ألوان
الصفحه ١٣٤ :
ماتَ
أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَضُرَّ
الصفحه ٢٤٠ : على
كتاب الله ، وسنّة نبيّه ، وفعل أبي بكر وعمر؟
الصفحه ٢٤٢ : تظاهرتم فيه علينا ، فصبر جميل ، والله المستعان على ما تصفون ...
».
ولذع منطق الإمام
ابن عوف فراح يهدّده
الصفحه ٢٥٥ : قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا
عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ) (١) ، وكان سبب نزول هذه الآية أنّ النبيّ
الصفحه ٢٨٢ : ، ومدى خطرهم على الإسلام قائلا :
قال
رسول الله : «
إنّ بني العاص إذا بلغوا ثلاثين رجلا جعلوا كتاب الله
الصفحه ٧٢ :
وأعطته للإمام ،
وخفّ الإمام مع الزبير مسرعين إلى النبيّ فسلّماه الكتاب ، فدعا بحاطب ، فلمّا مثل
الصفحه ٢٧٨ : واستأثرت بنو أميّة بمنافع الدولة وخيرات المسلمين ، هبّ أبو ذرّ إلى
الانكار عليه ، وقد نهاه عثمان من نقده
الصفحه ٧٠ :
تشاء
وتثبت وعندك أمّ الكتاب.
اللهمّ
فاصرف عنّي مقادير كلّ بلاء ، ومقاصر كلّ لأواء ، وأبسط عليّ
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بقرب انتقاله إلى
دار القدس رأى لزاما عليه أن يحجّ البيت الحرام ، ويضع الخطوط السليمة لنجاة امّته