البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١ الصفحه ٧١ :
رأسها وأخفته حتى لا يعلم به أحد ، ونزل الوحي على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأحاطه علما
بالكتاب
الصفحه ١١٢ :
امّته على امتداد
التاريخ إن كتب لها الكتاب ، إنّه الكتاب الذي أراد الرسول به أن يصون امّته من
الصفحه ١٩٤ :
كما حالوا بين
النبيّ وبين ما رامه في الكتابة في حقّ الإمام عليهالسلام وقالوا إنّه يهجر.
وعلى
الصفحه ٢١٥ : الإمام الشيخ عبد الحسين الأميني في كتابه
الخالد ( الغدير ).
وعلى أي حال فإنّ
الذي يعنينا اغتيال عمر
الصفحه ٥٥ : النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ
فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
الصفحه ١٧٤ :
يا
ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث أبي؟
لقد
جئت شيئا فريّا ، أفعلي عمد تركتم
الصفحه ٢٤١ :
ورمقه الإمام
بطرفه فأجابه بمنطق الإسلام ومنطق الأحرار :
«
بل على كتاب الله ، وسنّة نبيّه
الصفحه ١٢٧ : بأبي وأمّي من الكتابة التي تهدف إلى النصّ
الصريح على خلافة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام.
ثانيا
الصفحه ١٣٥ :
حينما ولاّه
النبيّ على الجيش الذي فيه عمر وأبو بكر : مات رسول الله وأنت عليّ أمير ، وهذا
يدلّ
الصفحه ٢٩ : والفكر ،
فكان الإمام القوّة الضاربة التي حمت الثورة الإسلامية من ذئاب الجاهلية ومردة أهل
الكتاب.
لقد
الصفحه ٢٦٠ : ، وتأمّلوا الكتاب وإذا به بخطّ مروان ، فقفلوا راجعين إلى المدينة وقد
صمّموا على قتل عثمان أو خلعه
الصفحه ٧٩ : ، وقد كانت
الأصنام المعلّقة على الكعبة ثلاثمائة وستين صنما ، ولكلّ حيّ من العرب صنم خاصّ
بهم.
وكان
على
الصفحه ١١٤ : الرسول ، فرأى صلوات
الله عليه بالاعراض عن الكتابة.
فجيعة الزهراء :
ومنيت زهراء
الرسول عليهاالسلام
الصفحه ٢٤٨ : حاكما على المسلمين.
مظاهر شخصيّته :
ولا بدّ لنا من
التحدّث عن مظاهر شخصيّة عثمان التي هي المقياس في
الصفحه ٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من بعضهم الجزية
وأطلق سراحهم ، ومن لم يتمكّن من دفع الجزية وكان يحسن القراءة والكتابة أمره أن