البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦ الصفحه ١٥٨ :
النبوّة ومركز الدعوة الإسلامية ، وتحقّق ذلك على مسرح الحياة الإسلامية ، فقد
سفكت الدماء ، وتهالك الأشرار
الصفحه ١٦٣ : ، وقد أدلى بشهادته على أنّه أولى بالخلافة من غيره فقال :
أنا أشهد على
نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠١ :
ووصف عثمان بن
عفّان شدّة عمر حينما نقم عليه المسلمون بقوله : لقد وطئكم ابن الخطّاب برجله ،
وضربكم
الصفحه ٢٤١ :
ورمقه الإمام
بطرفه فأجابه بمنطق الإسلام ومنطق الأحرار :
«
بل على كتاب الله ، وسنّة نبيّه
الصفحه ٢٥٤ :
نقم الأخيار
والمتحرّجون في دينهم على عثمان لما اقترفه في شأن هذا العبد الصالح.
وعلى أي حال فقد
الصفحه ٢٧٥ :
قد عانوا في سبيل
الإسلام أعنف المصاعب وأقسى ألوان التعذيب ، وقد استشهد أبواه في سبيل الإسلام على
الصفحه ٧٣ :
خزاعة أذلّ وأقلّ
من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .. واستولى عليه الفزع والخوف ، واطمأنت نفسه
أنّها
الصفحه ١١٢ :
امّته على امتداد
التاريخ إن كتب لها الكتاب ، إنّه الكتاب الذي أراد الرسول به أن يصون امّته من
الصفحه ١٤٧ : :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، من أجل ذلك أقبل العبّاس بعد وفاة النبيّ على ابن أخيه وقال له : ابسط يدك
الصفحه ١٧٢ :
هو للفقراء ، وعلى
هذا فيكون الحديث أجنبيا عن الاستدلال به من عدم توريث النبيّ
الصفحه ١٨٩ : أدرج جسدها في أكفانها دعا بأطفالها الذين لم ينتهلوا من حنان أمّهم ليلقوا
عليها نظرة الوداع ، ومادت
الصفحه ٢٥٣ : يكون همّة أحدهم إلاّ نفسه ، وما هو فيه من دبر دابته وقمل فروته ..
وأشار عليه آخرون
بخلاف ذلك ، إلاّ
الصفحه ٢٨٤ : ، وثار الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام وحمل على مروان وضرب أذني دابته ، وصاح
به :
«
تنحّ نحّاك الله
الصفحه ٤٩ :
وحمل على أصحاب
النبيّ من خلفهم فهزمهم وقتل جماعة منهم .. وأباد جيش المشركين معظم قادة الجيش
الصفحه ٧١ : القوى المعادية من القرشيّين واليهود ، وامتدّت
دولته على كثير من مناطق الجزيرة العربية ، فقد سادت فيها