البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١ الصفحه ١٧٩ :
، والتفت إليه وقد شاركت معه عمر قائلة :
«
نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي
الصفحه ١٨٢ : ... وقد صنعوا ما الله حسيبهم عليه » (١).
إنّ موقف الإمام عليهالسلام مع حكومة أبي بكر
متّسم بعدم الرضا
الصفحه ١١١ :
على من لم يلتحق
بجيش اسامة.
«
أيّها النّاس ، ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري اسامة؟ ولقد
الصفحه ١١٤ : جميع الأحقاب والآباد.
وأكبر الظنّ أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لو كتب في حقّ عليّ ونصّ على
الصفحه ١٤٦ : :
وأجمع المؤرّخون
والرواة على أنّ موقف الإمام تجاه بيعة أبي بكر كان متّسما بالكراهية وعدم الرضا ،
فهو أحقّ
الصفحه ٢٠٧ :
الرضاء ولا يؤخذ
من فوق رأسه إلاّ من تحت قدمه .. (١).
وقد ذهب في تسديده
إلى أبعد من ذلك ، فقد نفخ
الصفحه ٢٨٦ :
لأحبّوك .. وما منع الناس أن يقولوا بقولك إلاّ الرضا بالدنيا والجزع من الموت ،
ومالوا إلى سلطان جماعتهم
الصفحه ٢٢٢ :
الخلافة ـ أنت فقمت بها ، ولسنا دونك في قريش ، ولا في السابقة ، ولا في القرابة
.. ، ولم يسعه الردّ عليه
الصفحه ٢٢٦ : يمنعني منك يا زبير! إلاّ أنّك مؤمن الرضا ، كافر الغضب.
وقال لطلحة : وما
يمنعني من طلحة إلاّ نخوته وكبره
الصفحه ٧٠ : كلّ سيّئة ، وحطّ كلّ معصية ، وكفاية كلّ مكروه ،
وارزقني على ذلك شكرك وذكرك ، وحسن عبادتك ، والرّضا
الصفحه ١٦٧ : قلوب أهالي
فدك فهرعوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نازلين على حكمه ، فصالحهم على نصف أراضيهم
الصفحه ٢٣٠ :
فكونوا مع الذين
فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه الناس ...
وهذا
الصفحه ١٦٢ :
قال
بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبيّ :
يا
معشر قريش ، اشهدوا عليّ ، إنّي أشهد على
الصفحه ١٨٣ :
وهي تبكي أمرّ
البكاء وأشجاه ، وتقول :
ما ذا على من
شمّ تربة أحمد
أن لا يشمّ
الصفحه ٢٦٢ :
الجاهلي الذي لم
يتربّ إلاّ على الرذائل والموبقات.
وعلى أي حال فقد
أصبح هاشم مفطرا ؛ لأنّه قد رأى