البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/١٦ الصفحه ٩٩ :
عليه جبرئيل وهو
يحمل رسالة من الله تعالى بالغة الخطورة تتعلّق بمصير الامّة الإسلامية ومستقبلها
الصفحه ١٠٠ :
فناده مناد من
القوم :
ما الثقلان يا رسول الله؟
وعرض عليهم أمر الثقلين قائلا :
«
الثّقل
الصفحه ٢١٩ : !! إن لم يتجاوز الله عنه (١) ، ولعلّه قد لاحت له في تلك اللحظات الأخيرة من حياته ما
أنزله بالاسرة
الصفحه ٢٨٥ :
ليكون بمنجاة من
شرور الأمويّين.
كلمة الإمام الحسن :
وبادر ريحانة رسول
الله
الصفحه ٢٨٧ : أردّه .. ».
أولم يبلغك أنّي قد نهيت الناس عن تشييع
أبي ذرّ؟
«
أو كلّ ما أمرتنا به من شيء يرى طاعة
الصفحه ٤١ : ويشيع فيهم القتل والدمار ، وقد
بهرت ملائكة السماء من بسالته ، ونادى جبرئيل : « لا سيف إلاّ ذو
الفقار
الصفحه ٤٩ :
وحمل على أصحاب
النبيّ من خلفهم فهزمهم وقتل جماعة منهم .. وأباد جيش المشركين معظم قادة الجيش
الصفحه ١٠٦ : لامّته النجاح وتقيها من الأزمات ، وهي :
أوّلا : التمسّك
بكتاب الله والعمل بما فيه ، فإنّه يهدي للتي هي
الصفحه ١٢١ : الوداع وهي مذهولة ، قد هامت في تيارات من الهواجس ، فقد مات المنقذ ، ومات
المعلّم ، ومات من أسّس لهم دولة
الصفحه ١٣٣ :
وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وإنّما كان في
السنح (١) ، فبعث خلفه من يأتي به على وجه السرعة
الصفحه ١٨٩ : أدرج جسدها في أكفانها دعا بأطفالها الذين لم ينتهلوا من حنان أمّهم ليلقوا
عليها نظرة الوداع ، ومادت
الصفحه ٢٣٢ : أحد من المسلمين وغيرهم أنّك أفضل
الناس علما وجهادا وورعا ، ولكن الأحقاد القرشية هي التي أخّرتك عن
الصفحه ٤٨ :
سيفا ولم يعطه
للزبير ، وقد ضاق الزبير ذرعا من ذلك ، وراح ينظر ما يصنع به أبو دجانة ، فقد أخرج
الصفحه ٥٩ : ساخرا من المسلمين قائلا لهم :
يا أصحاب محمّد ،
أين جنّتكم التي زعمتم أنّكم داخلوها إذا قتلتم؟
ألا
الصفحه ٦٨ :
وأقرّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حكم سعد ، وقال له :
«
لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة