البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/١ الصفحه ١٧٣ :
تقتاد القدّ ،
وتشرب الطرق ، وظلّت على هذا الحال من الذلّ والفقر والهوان حتى أنقذها الله
سبحانه
الصفحه ١٧٢ :
هو للفقراء ، وعلى
هذا فيكون الحديث أجنبيا عن الاستدلال به من عدم توريث النبيّ
الصفحه ٢٧٤ : من وجوب إنفاق أموال الدولة على ما يسعد به المجتمع من مكافحة الفقر ،
وتطوير الحياة الاقتصادية بشكل
الصفحه ٢٨٠ :
معاوية داره الخضراء أنكر عليه أبو ذرّ وقال له :
يا معاوية ، إن
كانت هذه الدار من مال الله فهي الخيانة
الصفحه ١٥٤ :
النخل ، أبعده
الله عن رحمته.
وولّى معاوية من
بعده ابنه يزيد صاحب الاحداث والموبقات ، فاقترف من
الصفحه ١٧٦ : ء حتم ، ( وَما
مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ
قُتِلَ
الصفحه ٢٦٨ :
عليه الهدى
فما أخذا درهما
غيلة
وما جعلا درهما
في الهوى
دعوت اللعين
الصفحه ٢٣٦ : فرّق أهواءهم إلاّ الشورى التي جعلها عمر إلى ستّة نفر
، وذلك أنّ الله بعث محمّدا بالهدى ودين الحقّ
الصفحه ٢٠٢ :
رأي طه حسين :
وبرّر الدكتور طه
حسين ما اتّخذه عمر من فرض الحصار على الصحابة بقوله :
ولكنّه
الصفحه ٢١٧ :
من طعنني؟
غلام المغيرة ..
ألم أقل لكم لا
تجلبوا لنا من العلوج أحدا فغلبتموني (١).
وأحضر له
الصفحه ٢١٠ :
من التوازن ، فقد
خلقت الرأسمالية عند عدد من الصحابة ، فقد تكدّست عندهم الأموال ، وقد خلّف بعضهم
الصفحه ١٥٣ : الحكم لما تحلّى من دنياهم بطائل ، وما استأثر من أموالهم بشيء من متع
الحياة ، وحينما صارت إليه الخلافة
الصفحه ٣٠ :
( ٢ )
من بحوث هذا
الكتاب أنّه عرض بصورة أمينة لأقسى كارثة مني بها العالم الإسلامي على امتداد
الصفحه ٤٤ :
الأسرى من قريش :
ووقع سبعون أسيرا
من قريش (١) بأيدي القوات المسلّحة من جيش الرسول ، فأخذ النبيّ
الصفحه ٥٤ : رجوعه من معركة أحد حتى أمر أصحابه أن ينفروا لحرب قريش ، وخصّ
طلبه بالذين اشتركوا معه في الحرب بما فيهم