البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١١/١٦ الصفحه ٢٠٢ : ـ أي عمر ـ
خاف عليهم ـ أي على الصحابة ـ الفتنة ، فأمسكهم في المدينة لا يخرجون منها إلاّ
بإذنه ، وحبسهم
الصفحه ٢١٩ : النبوية من النكبات والأزمات.
وعلى أي حال فإنّ
عمر بعث ولده إلى عائشة يستأذن منها أن يدفن مع رسول الله
الصفحه ٢٣٢ : الذي صمّمه عمر لا يحمل أي طابع من حقيقة الشورى التي لا بدّ من أن تتوفّر
فيها الامور التالية :
أ ـ أن
الصفحه ٢٣٥ :
لا خفاء فيه إلى
القوى القرشية الحاقدة على الإمام عليهالسلام.
كما أنّا لا نعلم
أنّ أي ميزة اختصّ
الصفحه ٢٤١ : مشروعتين في عهد الرسول وفي
عهد أبي بكر ، فعلى أيّ المنهجين يسير ابن أبي طالب؟
إنّ ابن عوف إنّما
شرط عليه
الصفحه ٢٤٨ : أب ميّت ، لموعوظ » ، ثمّ نزل عن المنبر وهو وجل (١) ، وأنت ترى أنّه
ليس بين هذه الكلمات أي ربط أو
الصفحه ٩ :
٣
ـ الإمام عليهالسلام زين
العابدين عليهالسلام :................................... ١٤٥
الآيات
النازلة في
الصفحه ٢١ :
٣
ـ الإمام عليهالسلام زين
العابدين عليهالسلام :................................... ١٤٥
الآيات
النازلة في
الصفحه ٨١ : ء. النّاس من
آدم ، وآدم من تراب » ، ثمّ تلا قوله
تعالى : ( يا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ
الصفحه ٨٣ : الجهاد وعدم الفرار قائلا :
«
أيّها النّاس ، إليّ أنا رسول الله محمّد بن عبد الله » (١).
بسالة الإمام
الصفحه ١١٣ :
الآية في سموّ مكانة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ
كَرِيمٍ. ذِي قُوَّةٍ
الصفحه ١٣٠ : ، وآلت الخلافة إلى الطلقاء وأبنائهم فاتّخذوها مغنما ووسيلة لنيل شهواتهم
ورغباتهم ، ولم يعد للامّة أي ظلّ
الصفحه ١٣٢ : على مبايعة سعد حقد عليه خضير بن أسيد زعيم الأوس ،
فقال لقومه :
لئن ولّيتموها ـ أي
الخلافة ـ سعدا
الصفحه ١٣٩ :
وقال
الإمام عليهالسلام
في حديث له :
«
والله! إنّي لأخوه ـ أي أخو النبيّ ـ ، ووليّه ، وابن
الصفحه ١٤٠ : وجهوده في سبيل الإسلام ، يقول الأستاد محمّد
الكيلاني :
إنّه احتجّ عليهم
ـ أي على آل النبيّ ـ بقرابة