البحث في تفسير البيان
٣٥/١ الصفحه ٢٦ : ـ إلى الاضطراب الذي حصل أثر هجوم الرّوس على مدينة تبريز.
تأريخ تأليف
الكتاب :
وقد كان شروع
المؤلّف
الصفحه ٢٢ : .
ثمّ عاد إلى مسقط
رأسه «تبريز» لسوء الظروف المعيشيّة التي كان يمرّ بها ، وبقي فيها ما يقارب العشر
سنوات
الصفحه ٣٦٤ : الغمّة ،
علي بن عيسى الإربلي ، مكتبة بني الهاشمي ، تبريز ـ إيران ، ١٣٨١ هجري قمري ،
المجلدات : ٢.
١٢٥
الصفحه ١٧٦ : اللهِ ...)
المشرق والمغرب
حيث كانا لله بحقيقة الملك ـ أي أنّ ذاتهما ملكه ، لا كالملك الإعتباري القابل
الصفحه ٤٥ : فيما بين العبيد ومواليهم فيما
يملكه الموالي منهم ، وأمّا ما لا يتعلّق به الملك من شؤون العبد فلا يتعلّق
الصفحه ٥٠ : عليك أنّ
هذا ليس من الجبر الباطل في شيء ، فمثل الخلق بالنسبة إلى ربّهم كمثل العبد يملكه
المولى من ملك
الصفحه ١٦٦ :
سليمان ، وضع
إبليس السّحر وكتبه في كتاب ، ثمّ طواه وكتب على ظهره : (هذا ما وضع آصف بن برخيا
للملك
الصفحه ١٧١ : ؛ بأنّ ملك السماوات والأرض لله سبحانه ؛ فله أن يتصرّف في ملكه كيف
يشاء ، وليس لغيره شيء من الملك ؛ حتّى
الصفحه ٢٧٦ : ء
واستغناء وهيبة إلهيّة ربّانيّة.
وأيضا تكرّر في
كلامه أنّ : (لَهُ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٣٢٣ : إيّاهم لما ملكه بالذات ، فهو الحائل بينهم وبين أنفسهم وقواها
ومتعلّقاتها ، فهو القريب منهم على الإطلاق من
الصفحه ١٠٣ : استوحش الملك ، وشكا إلى الله تعالى وسأله أن يأذن له
، فأذن له ، فهبط عليه ، فوجده قاعدا في قفرة من الأرض
الصفحه ١٢٢ : بالتوفيق.
فجاءه إبليس فقال
له : إنّكما إن أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها ، صرتما ملكين
الصفحه ١٦٥ :
[وَاتَّبَعُوا ما
تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ
الصفحه ٢٢٦ : لمولاه ومالكه ، والأمر في ملك ربّ العالمين
وعبوديّة الإنسان وسائر الخلق له تعالى أعظم من ذلك ، فهو حقيقة
الصفحه ٢٧٣ : شيئا ، حتّى يجزع على فقده جازع متأسف ، إلّا ما يتراءى في
الظاهر من ملك الإنسان لنفسه ـ ولما يتعلّق به