كما أهلك فرعون حينما عصى رسوله ، فأخذه أخذا وبيلا ؛ وهذه عظة لهم ، ليدركوا أنفسهم قبل أن يحيق العذاب بهم ؛ ثم خفّف عليه وعلى أتباعه ما فرضه من قيام معظم الليل ، ومداومة ترتيل القرآن ، فكلّفهم من هذا بما يطيقون ، ووعدهم عليه عظيم الأجر فقال سبحانه : (وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٢٠).
٢١٨
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١٠ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3741_almusa-alquranya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
