البحث في حاشية فرائد الأصول
٨٣/١٦ الصفحه ٥ :
ملاحظة هامة
قد فاتنا التنبيه
في المجلد الأول على أن للمقرر وهو آية الله الشيخ محمد إبراهيم
الصفحه ٥٠ : الله أي لا يوقع في الكلفة والمشقّة
نفسا إلّا شيئا آتاها ، فإن كان حكما فإيتاؤه إعلامه ، وغيره إيتاؤه
الصفحه ٧٧ :
إليه بمعنى الدفع أي عدم جعل التحريم الذي يقتضيه فعل الحسد لو لا ملاحظة الامتنان
، فعلى هذا لا بدّ أن
الصفحه ٨٩ : .
قوله
: وفيه ما تقدم في الآيات من أنّ الأخباريين (١).
إنّ هذا الجواب
مبني على أن يكون نفي العلم في
الصفحه ١٠٥ : (٢).
قد عرفت سابقا أنّ
الدال من الأخبار المذكورة بل الآيات على تقدير تماميتها تدل على أنّ الجهل بالحكم
الصفحه ١٣٠ : الشبهة الموضوعية التي يرجع إلى الشبهة الحكمية بل هي عينها
، فما أورده في المتن في الجواب عن هذه الآية
الصفحه ١٨٩ : يعتمدوا على الوجوه الباقية من أخبار الاحتياط وحكم العقل
والآيات ، وإنما ذكرها من ذكرها تأييدا للمطلب أو
الصفحه ١٩٣ :
الآية أنّ الذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة من قبول أعمالهم أنهم إلى ربهم راجعون ، يعني فيما
علموا
الصفحه ١٩٩ : بأخبار التسامح بأنها معارضة بمنطوق آية النبأ تعارض العموم
من وجه ، لأنّ أخبار التسامح لا يثبت إلّا
الصفحه ٣٢٥ : » (٢) ونحوه ، فيصير قرينة على أنّ المراد من أدلة الحرج من
الآيات والأخبار رفع الحكم عما كان حرجا بالنسبة إلى
الصفحه ٣٨١ : (١).
قد ذكر في الشبهة
التحريمية من أقسام الشك في التكليف أنّ أخبار البراءة بل الآيات المستدلّ بها لها
على
الصفحه ١٤ : من التخصّص ، فالتخصّص أعمّ من الورود لأنّ الورود عبارة عن كشف دليل أي
الوارد عن خروج مورده عن موضوع
الصفحه ١٧ : والترجيح ، بل نقول إنّ
لازم جعل الخبر حجة على هذا الوجه أي بأن يقول صدّق العادل يعني اجعل مفاد قوله
واقعا
الصفحه ١٨ : حكومة أدلة الحرج
والضرر على سائر أدلة الأحكام ، فإنّ الوضوء الحرجي أو الضرري مثلا وضوء قد رفع
حكمه أي
الصفحه ٢٠ : من أدلة الأجزاء
والشرائط من قبيل رفع الحكم أعني الحكم الوضعي أي الجزئية ، ويمكن أن يكون من باب
رفع