البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٤٧/٩١ الصفحه ١٧٣ :
رأى الناس تحرم
بالصلاة ، فهذه صلاة لا نية فيها ، اذ (١) النية عبارة عن القصد إلى الفعل تعظيما لله
الصفحه ١٧٤ : المسألة مسئلة أخرى ، وهى ان الشيطان إذا عجز (٢١ عن حمل الإنسان على
الرياء خيل إليه ان إصلاح قلبه فى
الصفحه ١٨٠ : معرفته بالله فقد قوى حصن قلبه ، ومتى قوى الحصن عجز الشيطان عن النقب
والسرقة ، فكان هذا الطريق أكمل ، وعند
الصفحه ١٨٣ :
فى قلبه تفاوتا فحينئذ ظهر ان الاظهار كان لرغبة الاقتداء ، فلما حصل هذا الغرض
بطريق آخر استغنى هو عن
الصفحه ١٨٤ : يوجب تشويش قلبه وهو يمنعه من
الاشغال بعبادة الله فهو سعى فى اخفاء عيوبه لئلا يصبر عن طاعة الله
الصفحه ١٨٩ :
مسئلة وهى أن الرجل إذا
ضرب نفسه ورآها صابرة على الحق ممتنعة عن الشهوات فى غير زمان الولاية ، إلا أنه
خاف
الصفحه ٢٠٢ : ـ ٢٢)
(..... كَمَثَلِ
الْكَلْبِ) ـ (الاعراف (٥) ـ ١٢)
(وَنَهَى النَّفْسَ
عَنِ الْهَوى فَإِنَّ
الصفحه ٢١١ : محل العقل هو القلب............................................. ٥٤
الحجة الخامسة السؤال عن الفؤاد
الصفحه ٢١٢ :
الثالث الاعصاب
انما تولدت من الشرائين...................................... ٦٧
جواب جالينوس عن
الصفحه ١ : ذلك فى
مراتب الأرواح البشرية ـ فى البحث عن ماهية النفس ـ فى الدلائل المستفادة من الكتب
الإلهية ـ فى أن
الصفحه ٤ : و) عن تاثير إيجاده ونعمة إبداعه.
ولما أوحى الله
تعالى إلى الملائكة : «إنى جاعل فى الأرض خليفة ، قالوا
الصفحه ٨ :
من الوجوه ، وعند هذا تعرف شمة من قولنا : أن العقول قاصرة عن اكتناه جلال الله
تعالى ، إذا عرفت مثل هذا
الصفحه ٩ : درجاتهم عالية فى العرفان ، إلا أنهم آمنون فى
تلك الدرجات عن التغيرات فهم كالملوك المتنعمين المواظبين على
الصفحه ١٣ : و) عن غيره ، كان قائما بنفسه ، ومن حيث أنه يؤثر
فى كل ما سواه ويوجد كل ما يغايره فإنه مقوم لغيره
الصفحه ١٧ :
إلى تدبير عالم
الاجسام ، وما توغلوا فى الاستغراق فى الحنين إلى الصمدية ، بحيث يذهلهم ذلك عن