البحث في دراسات في الأصول
١٤٣/٧٦ الصفحه ١٤١ : والاخرويّة ، وينجوا من الهلكة الأبديّة ، فإنّ
القرآن هو : (تِبْياناً لِكُلِّ
شَيْءٍ)(١) ، و (كِتابٌ
الصفحه ١٤٦ : العراق؟» قال : نعم ، قال
: «فبأيّ شيء تفتيهم؟» قال : «بكتاب الله وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآله» ، قال
الصفحه ١٤٩ : بها ، فليس شيء
منها بحجّة بحيث يصحّ الاستدلال بها على الحكم الشرعي وإن كان مفاد بعض الروايات
القرا
الصفحه ١٥٨ : الروايات مثل قوله عليهالسلام : «ماء البئر واسع لا يفسده شيء» (١).
الوجه الخامس : أن
يكون منشأ القطع هو
الصفحه ١٧٦ : بالفعل ولا تتوقّف على شيء ، وأمّا حجّية
السيرة العقلائيّة وبالتالي تخصيصها لعموم الآيات فهي غير حاصلة
الصفحه ١٧٩ : لا يستلزم كون القيد
علّة منحصرة للحكم ؛ إذ يمكن مدخلية شيء آخر أيضا في الحكم ، وبدون إثبات العلّية
الصفحه ١٨٨ : الخبر عن أمر عظيم لا عن كلّ شيء ، فهو أخصّ من الخبر ، فالآية
الشريفة بصدد بيان أنّ الأخبار الخطيرة
الصفحه ١٩٠ : ؛ إذ لا معنى لحجّية الشيء قبل
وجوده ، ومن الواضح أنّ شمول أدلّة الحجّية لخبر السيّد قدسسره من حين
الصفحه ١٩٢ : بن مسلم عن الصادق عليهالسلام بوجوب شيء ـ مثلا ـ فلا إشكال في صحّة التعبّد بخبره
لترتّب الأثر الشرعي
الصفحه ١٩٥ : تماميّة شيء
منها.
الآية الثانية : قوله تعالى : (وَما كانَ
الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا
الصفحه ٢٠٥ : ،
واعترف به في كتاب فوائد الاصول.
نعم ، إن كان التواتر
الإجمالي في الأخبار الدالّة على وجوب شيء واحد
الصفحه ٢٠٧ : عليهالسلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال عليهالسلام : «عليك بالأسدي» ، يعني أبا بصير
الصفحه ٢٢٦ : الإيصال والإعلام ؛
لأنّ إيتاء كلّ شيء بحسبه ، وإيتاء التكليف ليس إلّا بإيصاله وإعلامه ، فالآية
تدلّ على
الصفحه ٢٣٧ : .
وقد اجيب عنه
بوجوه :
الأوّل : ما أفاده
المحقّق العراقي قدسسره (١) من أنّ مرجع رفع الشيء ـ بعد أن
الصفحه ٢٤٥ : المبهم المرادف لمفهوم الشيء. نعم ، هذا
المفهوم المبهم قد ينطبق على الفعل وقد ينطبق على الحكم ، وعليه فليس