البحث في دراسات في الأصول
٢١٠/١٦ الصفحه ٧٠ : .
واعترض عليه صاحب
الكفاية قدسسره (٢) بأنّه : لو فرض كون ذوات الأدلّة موضوعا فما المراد
بالسنّة؟ هل المراد
الصفحه ٧٧ : .
وأورد عليه صاحب
الكفاية قدسسره (١) أيضا إشكالين مهمّين :
__________________
(١) كفاية الاصول
الصفحه ١٠٦ :
في حقيقة الوضع
وفيه أقوال :
الأوّل : قال صاحب
الكفاية قدسسره (١) : «الوضع نحو اختصاص اللفظ
الصفحه ١٦٧ : المنطق والاصول والعلوم الأدبيّة.
ومناط الحمل في
القضايا ـ كما أشار إليه صاحب الكفاية قدسسره (١) في باب
الصفحه ١٨٥ : ،
وباستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه ، ولو مع ترخيصه ، ولا معنى لصحّته إلّا حسنه
، هذا ما قال به صاحب الكفاية
الصفحه ١٩٣ : وعدمها. وناقش صاحب الفصول قدسسره (١) في القسم الأخير منها.
واستدلّ صاحب الكفاية
قدسسره لصحّة الأقسام
الصفحه ١٩٧ : محلّ النزاع كما لا يخفى ، وهذا المعنى مسلّم كما
قال به صاحب الكفاية قدسسره.
وأمّا القسم
الأوّل
الصفحه ٢٠٤ : لهذا القول وجه.
وأجاب عنه صاحب
الكفاية قدسسره (٤) وحاصل كلامه : أنّ الدلالة على قسمين : أحدهما
الصفحه ٢٢٢ : الموجودة حاصل ، مع أنّ
استعمال اللّفظ في المعاني بلحاظ تلك العلائق مجاز.
وأجاب عنه صاحب
الكفاية
الصفحه ٢٥٣ : مجازيّا في طول الآخر لا في عرضه ، كما قال به صاحب الكفاية قدسسره. ويعبّر عنه في العلوم الأدبيّة بسبك
الصفحه ٢٨٧ : قال به صاحب الكفاية قدسسره في بحث الثمرة يرتبط بما نقلناه عنه آنفا في جواب القائل
بالاستحالة
الصفحه ٢٩٦ : المطلق والإرادة الاستعماليّة ، كما قال به صاحب الكفاية قدسسره في باب العامّ والخاصّ.
فالصحيحي في مقام
الصفحه ٣١٣ : عنه صاحب
الكفاية (٢) : أوّلا : بأنّه لو تمّ الاستدلال المذكور فغايته إثبات
استعمال الألفاظ المذكورة في
الصفحه ٣٢٣ : البحث لا بدّ من ذكر مقدّمة أشار إليها صاحب الكفاية (١) قدسسره وهي : أنّ جريان النزاع في باب المعاملات
الصفحه ٣٣٩ : أصلا.
وأجاب عنه صاحب
الكفاية قدسسره (١) بوجوه : أحدها : أنّ اشتراك الألفاظ في المعاني غير المتناهية