البحث في دراسات في علم الأصول
١٢٢/١٠٦ الصفحه ٣٠٣ : فيها أصالة العموم ، والآية الشريفة من هذا القبيل ،
فانّ ذكر الموصول في قوله تعالى (وَأُولئِكَ هُمُ
الصفحه ٣٠٩ :
، ولعل السر فيه والله العالم عدم ورود ناسخ له من الأئمّة أي بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولو تحقق
الصفحه ٣١٠ : وقت
العمل ، لاستلزامه لغوية جعل الحكم إذا كان بداعي الجد أي البعث والزجر الحقيقي
الّذي هو مورد الكلام
الصفحه ٣١٧ : الشرك ، وهو الّذي جاء بالناموس أي التابوت فيه أحكام الله ، وهي ثابتة لا
تنسخ ، وقد وقعوا في الإشكال من
الصفحه ٣١٨ : ، فليس للعلم أي دخل وتأثير في تحقق الفعل أصلا ، وكما لا يوجب علمه بافعال
العباد سلب قدرتهم واختيارهم
الصفحه ٣٢٧ : بالإضافة إلى
الخارج عن ذاتياتها ، ويعبر عنها حينئذ أي إذا لوحظت مع لحاظ الخارج عن ذاتياتها
باللابشرط
الصفحه ٣٣١ : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي
خُسْرٍ)(٢) أي جنسه ، فيعم جميع الافراد إلّا ما استثنى ، وأخرى :
يشار به إلى
الصفحه ٣٣٢ : المعرب إلّا به أو باللام ، والشاهد عليه انا لا نرى أي فرق بين قوله «ولقد
امر على اللئيم يسبني» الّذي
الصفحه ٣٣٤ : اللغوي أي الإرسال فيقال : «فرس مطلق العنان» ، وفي قباله
المقيد وهو خلافه ، فيتصف بكل منهما كل من اللفظ
الصفحه ٣٣٥ :
الإطلاق والتقييد فحينئذ يدور الأمر بين قسمين أي اللابشرط القسمي أو بشرط شيء ،
واما بشرط لا فهو غير محتمل
الصفحه ٣٣٨ :
القرينة وانفصالها عن علم وعمد ، مضافا إلى انه غير ثابت في موارد ثبوت الوضع للفظ
أي الدلالات الوضعيّة فضلا
الصفحه ٣٤٠ : يضر بصحة
التمسك بالإطلاق ، ولم يتوهمه أحد وإلّا لم يمكن التمسك بالإطلاق أصلا في أيّ مورد
لوجود المتيقن
الصفحه ٣٤١ : على الإنسان أيضا إلّا انه لشرافته كأنه ليس من أفراده
عرفا ، ولذا لو خوطب إنسان بلفظ أيّها الحيوان يغضب
الصفحه ٣٤٢ : .
الثاني : فيما إذا
كان بنحو مطلق الوجود أي انحلاليا.
امّا المورد الأول
: فكما لو ورد في دليل «أكرم عالما
الصفحه ٣٤٣ :
بحمل المقيد على
الاستحباب أي على بيان الفرد أو الصنف الأفضل ، وهذا هو المراد من حمله على
الاستحباب