البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
١٧/١ الصفحه ١٣٥ : مقدم وكذا الاستطاعة شرط فانه كالموضوع
مقدم على الحكم أى شرط التكليف مقدم رتبة كالموضوع.
ذكر هنا مثال
الصفحه ١٢٠ : السبق الزمانى أى اجزاء الزمان مقدم بعضها على بعض.
الثانى التقدم الرتبى هو على قسمين أى عقلى وحسى والمراد
الصفحه ٥٩ :
والغرض الاقصى
توضيحه انّ الغرض الذي رتب على نفس الشيء يسمّى الادنى واما غرض الذي نسب الى
الغير
الصفحه ١١٥ : الثانى مقدما رتبة على
الاول وعلة له أو من اجزاء علته واذا توقف الثانى على الاول شأنا كان الاول مقدما
على
الصفحه ١٣٦ : مقدما رتبة لكن نزل عن
مرتبته الى الامر بالمهم.
بعبارة شيخنا
الاستاد اگرچه امر باهم مقدم است رتبة فايده
الصفحه ٣٣ : مقدمة لها لان ترك الصلاة
كان في رتبة الازالة لم يكن
الصفحه ٣٤ :
مقدما عليها
والمراد من المقدمة انها مقدمة رتبة على ذيها فيقال اولا لا نسلم ان ترك الصلاة
مقدمة
الصفحه ٣٦ : التوصل الى ذى
المقدمة وايضا رتب ذو المقدمة عليها هذا مورد الاجتماع للقولين ومورد الافتراق من
جانب قول
الصفحه ٣٧ : فيما رتب ذو المقدمة عليها ولم يقصد فى
المقدمة التوصل الى ذى المقدمة فظهر دعوى المصنف مع الشيخ وصاحب
الصفحه ٤٨ : الحصة التى ذكر ذو المقدمة بعدها بعبارة اخرى تجب على قول
الفصول المقدمة التى رتب ذو المقدمة عليها الفرق
الصفحه ٥٦ : رتّب
عليها ذو المقدمة الظاهر ان العقل اذا ادرك الملاك حكم عليها صريحا بحسب الملاك
لكن اذا كان الملاك
الصفحه ٦٠ :
ان الغرض الاقصى
لم يحصل من المقدمة واما الغرض الادنى الذى رتب على المقدمة فقد حصل.
قوله
: ان قلت
الصفحه ٦٧ : الصلاة فاسدة على قول الفصول اذا كان تركها مقدمة موصلة
اى رتب عليه الازالة واما اذا لم يكن مقدمة موصلة لان
الصفحه ٦٨ :
لان ترك احد الضدين مع وجود ضد آخر كانا في رتبة واحدة مثلا لم تكن ترك الصلاة
مقدمة لوجود الازالة وايضا
الصفحه ١٠٨ : رتبة وموقوفا عليه وكذا
الحكم في النقيضين اى ان المنافات بين المتناقضين لا تقتضى كون احدهما مقدمة للاخر