البحث في رسائل الشريف المرتضى
٣٠١/١٦ الصفحه ٣٤٤ :
فالجواب : انا إذا علمنا كون هذه
الأفعال ـ أعني الشرعيات ـ واجبة علمنا أن لها وجها (١)
ومناسبة بين
الصفحه ٢٨٣ :
يجوز أن يرسل الله
تعالى من يكون كذلك ، كما لا يجوز أن يفعل شيء من ضروب الاستفساد. وهذه طريقته
الصفحه ٢٩١ :
والكاذب من جهة
الدليل.
قيل لهم : فكأنه يقدر أن يخرج نفسه من
أن يكون قادرا على ما يصح وصفه
الصفحه ٢٩٤ : الفصاحة والبلاغة مقدارا لم تجر العادة بوقوع مثله بين كلام البشر
، فأمننا ذلك من أن يكون من كلامه.
قيل
الصفحه ٢٩٦ :
قيل لهم : ومن المتكلم بها.
فان قالوا : القديم تعالى.
قيل لهم : يجوز أن يوصف بأنه متكلم من
الصفحه ٣١٢ :
السواد متحيز وان
الجوهر له ضد غيره من الأجناس.
ويجوز أن يلحق بهذا الضرب ارادة الجهل
الذي ذكرناه
الصفحه ٣٤٨ :
فإن قيل : انما حمل الرسالة حتى يؤدي ،
فيجب أن يقطع ثبوت الأول.
قيل له : ان من سلك هذه الطريقة
الصفحه ١٥٢ :
من كنسها لطلب المرعى.
ونقول : إن الذي ذكره الآمدي مما يحتمله
البيت ، وأجود منه أن يكون قوله
الصفحه ١٨٩ :
فليت عشرين بت أحسبها
باعدن بين الورود والقرب
إني أظمأ إلى
الصفحه ٢٨٤ :
دعواكم له فيما بعد ،
ولكن كيف بناء ما سلمناكم عنه على ما سلمناه لكم ، وذلك أن الكذب ثم يمتنع وقوعه
الصفحه ٢٨٦ : ما
يجري به مجرى العلم بالغيب ، فإنه لا يصح أن فعله بالأدلة العقلية.
ولا يوصف تعالى بالقدرة على أن
الصفحه ٢٩٧ :
والمحدث لا يكون مثل
القديم ، فإذا هو المسموع (١)
انما هو خبر عن كلام الله ، فما أنكرتم أن يكون
الصفحه ٢٩٨ :
بل كيف لا يجوز أن
يكون الله هو الذي أمر بالتكذيب عليه ، ومما ذا تعلمون أن مطيع الله مؤد لرسالته
الصفحه ٣٢٥ : المعزوم عليه.
ومما يدل على صحة ما اخترناه أنه لو كان
عزيمة الأكل وما أشبهه من المفطرات يفسد الصوم لوجب
الصفحه ٣٣٤ :
أنه لا يجوز أن
يستحقه ـ بينه وبين القديم تعالى [..](١)
منفعة في الكذب وداع اليه على كل حال ، وان