البحث في رسائل الشريف المرتضى
٣٠١/١ الصفحه ٢٠٣ : القوم يحسبني غبينا
أهان الشيب ما أعززن منه
وعز على العقائل أن يهونا
الصفحه ٣٤٧ :
ما يقولون بمثله في
سائر المكلفين وكما يذكرونه في تعريف الصغائر وتعريف غفران الكبائر. وهذا يجوز أن
الصفحه ٢٨٨ : أنه لا يكون وان كان مما لو كان لكان حسنا لم يمنع أن يعلموا أنه لا
يقع ، وان وقوع مثله جائزا مما هو حسن
الصفحه ٣٣١ :
فقد زال الحكم بوجوب
النزح عن هذه البثر.
وليس لأحد أن يقول : أن أرض البئر
وجوانبها التي أصابها
الصفحه ٣٣٣ :
وكيف يجوز أن نقول :
حكم الإلجاء مقصور على المضار الحاصلة. وعندنا ان هاهنا ضربا من الإلجاء بغير
الصفحه ٣٣٢ :
بألا يقتل نفسه وولده
ويتلف أمواله ، لأن ذلك مما لا يجوز وقوعه منه للصارف القوي عنه.
وليس لهم أن
الصفحه ٢٨٥ : باطل.
أرأيتم ان لو جعلنا ابتداء السؤال عن
هذه فقلنا لكم : لو جاز أن يضل الله عنالدين يفعل غير ذلك من
الصفحه ٢٩٣ :
حكيم لا يفعل القبيح
بأمره أو بفعله إياه قبل الأدلة العقلية التي هي تدل على أن القبيح لا يجوز عليه
الصفحه ٢٩٥ :
في غيره ، لأن الصدق
من صفات ذاته.
فيقال لهم : أليس قد ثبت أنه صادق في
بعض ما يصح أن يكون صادقا
الصفحه ٧١ : أنه انصرف للندم على الحرب والتوبة منها ،
فإنه لما ذكره أمير المؤمنين علي بما ذكره به عاد إلى الحق
الصفحه ٢٨٧ :
والعجز انما يصح
القدرة عليه.
قيل لهم : فكذلك ما كان في الأصل
مستحيلا أن يعلم بالأدلة العقلية لم
الصفحه ٣٣٠ : :
انني لست أعرف في هذه المسألة نصا ،
والذي توجبه الأصول أن يقال : ان الماء الذي ظهر في البئر بعد الجفاف
الصفحه ٢٨١ :
ذلك طرفا مما أرتئيه (١)
على أقصى ما في مللهم إن شاء الله ، وبه القوة.
[وجه عدم إظهار
المعجزات
الصفحه ٢٨٢ :
في اخباره]
استدلال آخر :
ان قالوا : لو جاز أن يظهر المعجز على
يدي الكذابين لم يجز أن يظهر على
الصفحه ٣٣٩ :
اعلم أن عادة الشيوخ
جرت إذا ذكروا في كتبهم أن من الواجبات النظر في طريق معرفة الله تعالى أن يبتد