البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
١٣٦/٤٦ الصفحه ١٨٦ : لمصالح ومفاسد فلم يجدوا طريقاً إلى إدراكها سوى العمل بالظن ، أي المصالح
المرسلة.
وهذا من عجيب
الأُمور
الصفحه ١٩٠ : الإسلامي ، فلو كانوا معترفين بذلك (أي بولاية الفقيه) لم يكن هنا
أيّة حاجة لقاعدة الاستصلاح ، وإليك ما ذكروه
الصفحه ١٩١ : إليه
إدارة المجتمع وحفظ الدين.
وأمّا النوع
الأوّل أي ما له دليل في الكتاب والسنّة ، فجمع القرآن
الصفحه ٢١٤ : دواعي الشهوة منهم إليهن.
الثالث : قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ
الصفحه ٢١٨ : ، وليس فيه أي نقض للتحريم ، إذ ليس معنى الإباحة
، هو الإلزام بإتيان المقدّمة ، بل معناها هو كون المكلّف
الصفحه ٢١٩ : ) (٣) ، وقوله تعالى : (وَإِنَّ رَبَّكَ
لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ) (٤) ، أي في حالة كونهم ظالمين
الصفحه ٢٤٨ :
الاستدلال بالآية غير صحيح ، لاحتمال أن يكون ذلك الحكم تخفيفاً من الله سبحانه في
حقّ أيّوب لمّا صبر طيلة سنين
الصفحه ٢٦٨ :
يلاحظ على الآية
الأُولى : أنّها بمعزل عن الدلالة على «استقامتهم على كلّ حال» وإنّما هي بصدد
بيان
الصفحه ٢٧٩ : وأُمهما كان معي في درجتي يوم القيامة». (١)
أيّ الفريقين أحقّ
بالأمن؟
قد عرفت منزلة
مذهب الصحابي ورأيه
الصفحه ٢٩١ : وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً). (٢)
والاستدلال بالآية
على عصمة أهل البيت وبالتالي حجية أقوالهم رهن أُمور :
الأوّل
الصفحه ٢٩٢ :
فلو كانت الإرادة
المشار إليها في الآية إرادة تشريعية لما كان للتخصيص والحصر وجه مع أنّا نجد فيها
الصفحه ٣٣٦ :
نذكر من كلّ قسم شيئاً.
التصريح بالعلل
قد وردت في الذكر
الحكيم آيات تتضمن تشريع الأحكام مقرونة بذكر
الصفحه ٣٣٨ : ظُلموا» فالآية صريحة في أنّ المظلوم مأذون في
قتال الظالم ما دام كونه مظلوماً والآخر ظالماً
الصفحه ٣٤٧ : الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (٣) ؛ ففي كلّ آية من هذه الآيات تصريحٌ بمقصد شرعي أو تنبيهٌ
على مقصد.
الطريق
الثالث
الصفحه ٣٨١ :
دلالته............................................... ١١
٣. عدد آيات الأحكام
أكثر من خمسمائة