البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
١٣٦/٣١ الصفحه ٣٤٠ : ) ، أي أنّ الصلاة قد شرّعت موقتةً بأوقات لا بدّ من أدائها
فيها بقدر الإمكان.
٤. (فَبِظُلْمٍ مِنَ
الصفحه ٣٤١ : تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ). (١)
ترى أنّه سبحانه
يشير إلى علّة التشريع في الآية بقوله : (ذلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ) وفي
الصفحه ١٢ : تلك
الآية ، وكم لها من نظير. ولو أنّ القارئ الكريم جمع الروايات الّتي استشهد بها
أئمّة أهل البيت
الصفحه ١٩ :
تَعْلَمُ
وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً). (١) والآية تتضمن مقاطع ثلاثة ، وكلّ مقطع يشير إلى
الصفحه ٤٣ : آيات الذكر
الحكيم على أنّه سبحانه لا يعذِّب قوماً على تكليف إلّا بعد بعث الرسول الذي هو
كناية عن بيان
الصفحه ٥٥ : ) (١) ، ويذكر في آية أُخرى انّه سبحانه أبطل ببعث الرسل ، حجّة
الكفّار والعصاة حيث قال : (وَلَوْ أَنَّا
الصفحه ٥٦ : : أي
قطعي الانتفاء كما في المقام ، فانّ الضرر بمعنى العقاب قطعي الانتفاء بحكم العقل
على قبح العقاب بلا
الصفحه ٨٩ : بفلان ، أي لا يساوى به.
قال الإمام علي (عليهالسلام) : «لا يقاس ب آل محمّد (صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٩ : مواردها.
ففي الأوّل أي
استنباط الحكم عن طريق القياس يتحمّل المجتهد جُهداً في تخريج المناط ، ثمّ يجعل
الصفحه ١٠٣ : التخيير مطلقاً ملكاً
كان أو رعية ؛ فمثل هذا يعدّ نوع تقدّم على الله سبحانه قال تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٢٣ :
أو أحلّ حراماً».
قال القرطبي في
تفسير قوله : (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
وَالرَّسُولِ) أي ردّوا ذلك
الصفحه ١٣٥ : أن يفسّر قوله : «اجتهد رأيي» أي اجتهد في كتاب الله وسنّة رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم).
قلت
الصفحه ١٤١ :
__________________
(١) (الأورق : الإبل
الأسود غير الحالك ، أي الّذي يميل إلى الغبرة.)
(٢) (نزع : أي رجع
إليه.)
(٣) صحيح
الصفحه ١٧١ : هو أوفق للناس. (٣)
أقول : لا وجه للعدول عن إطلاق الآية الشامل لعام المجاعة
والأُم الرفيعة المنزلة
الصفحه ١٨٢ : .
أي لم يوجد في
الأحكام الشرعية ما يوافقه أو يخالفه.
ويوضحه عبد الوهاب
خلاف بقوله : وأمّا المصالح