البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
٣٠٠/٣١ الصفحه ٢١٥ :
الثامن : انّه تعالى حرم نكاح أكثر من أربع ، لأنّ ذلك ذريعة إلى
الجور.
التاسع : انّ الله حرم
الصفحه ٢١٨ : العقل يوجّهه
ويرشده إلى ما هو فيه الصلاح ، ويدعوه من باب النُّصح إلى ترك الذريعة خوفاً من
الوقوع في
الصفحه ٢٣٢ : أن يبيعه المساوي ويهب له الزائد. وظاهر المحقّق المذكور التوقّف في ذلك من
حيث عدم القصد إلى الهبة
الصفحه ٢٣٩ : (المتوفّى ١٣٩٣ ه) في كتابه «مقاصد الشريعة الإسلامية» ، التحيّل
إلى خمسة أنواع استقراءً لا بالحصر العقلي
الصفحه ٢٤١ : الزحيلي بين ما قصد بالوسيلة الوصول إلى المحرّم فهو حرام
وإلّا فلا ، ورتّب على ذلك ما يلي :
١. حيلة شرعية
الصفحه ٢٦٧ :
بينه وبين الله تبارك وتعالى ، كخبر العدل المتصل إلى المعصوم ، أو العقل فيما له
فيه قضاء وحكم ، وأمّا في
الصفحه ٢٩٤ : انتقل من موضوع
إلى موضوع آخر ، أي من نساء النبي إلى أهل بيته ، فلا بدّ أن يكون المراد منه غير
نسائه
الصفحه ٣٦٠ :
الفجر إلى طلوع
الشمس ، فإنّه في حدّ نفسه راجح ، لكنّه بما أنّه مستلزم لتفويت الواجب وهي صلاة الصبح
الصفحه ٣٦٤ :
نظرة أُخرى إلى
مقاصد الشريعة
قد تبيّن لك أنّ
المراد من مقاصد الشريعة هي العلل والمصالح والأغراض
الصفحه ٨ : يمتلكه من أفكار وآراء.
ونلفت نظر القارئ
إلى أنّ أصحابنا الإمامية قد أشبعوا البحث في الأُصول العملية
الصفحه ١٠ :
شيء في الكتاب والسنّة ليس بمعنى أنّ كلّ مَن رجع إلى المصدرين يستطيع الوقوف على
حكمه وإن لم تكن تتوفر
الصفحه ١٢ : (عليهالسلام) : «ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم ، أُخبركم عنه أنّ
فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم
الصفحه ٢٨ : ، وإنّي تارك فيكم الثقلين
: كتاب الله ، وعترتي ؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل
بيتي
الصفحه ٦٦ :
النصوص لكنّ
العنوان الأوّل مشير إلى تنجيز العلم الإجمالي لاعتناء العقلاء بالعلم فيها لقلة
الأطراف
الصفحه ٦٧ :
المقام الثاني
أصالة الاحتياط
الشبهة الوجوبية
قد عرفت أنّ الشكّ
في المكلّف به ينقسم إلى شبهة