٢٣٤ ـ أسعد بن الحسين (١).
أبو المعالي بن الشّهرستاني ، الدّمشقيّ.
سمع : أبا البركات بن طاوس ، وأبا طاهر محمد بن الحسين الحنّائيّ ، وهبة الله بن الأكفانيّ.
روى عنه : أبو القاسم بن عساكر.
كان خيّرا نزل الرّبوة مدّة (٢).
ـ حرف الباء ـ
٢٣٥ ـ جهيس بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر (٣).
الشّحّاميّ ، أبو هريرة النّيسابوريّ.
سمع : جدّه ، وأبا سعد محمد بن أحمد بن صاعد.
كتب عنه أبو سعد السّمعانيّ ، وقال : مات تحت الهدم.
__________________
(١) انظر عن (أسعد بن الحسين) في : تاريخ دمشق ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٤ / ٣٢٦ ، ٣٢٧ رقم ٣٣١ ، وتهذيب تاريخ دمشق ٢ / ٤٦٦ ، ٤٦٧.
(٢) وقال ابن عساكر : سمعت منه شيئا يسيرا ، وكان خيّرا ، وسكن الربوة مدّة ، فكان يحسن إلى زوّارها ، ثم أخرج منها فانقطع ، وسكن النّيرب. وكان له بستان بين النهرين يظلّ أكثر أوقاته فيه منفردا عن الناس.
حكى عن أبي محمد ابن الأكفاني ، بسنده عن حسين الصيرفي ، قال : قال لي العتّابيّ : قدمت على أبي ومعي حمار موقر كتبا ، فقال لي : يا كلثوم ، ما على حمارك؟ قلت : كتب يا أبه.
فقال : والله ، إن ظننت عليه إلّا مالا. فعدلت كما أنا إلى يعقوب بن صالح أخي عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس ، فدخلت عليه فأنشدته ، فقلت :
|
حسن ظنّي إليك أصلحك الله |
|
دعاني فلا عدمت الصلاحا |
|
ودعاني إليك قول رسول الله |
|
إذا قال مفصحا إفصاحا : |
|
إن أردتم حوائجا من وجوه |
|
فتنقّوا لها الوجوه الصّباحا. |
|
فلعمري لقد تنقّيت وجها |
|
ما به خاب من أراد النجاحا |
فقال لي : يا كلثوم ، ما حاجتك؟ قلت : بدرتان. قال : فأمر لي بها. قال : فأتيت أبي وهما معي ، فقلت له : يا أبه ، هذا بالكتب التي أنكرت.
(٣) انظر عن (جهيس) في : معجم شيوخ ابن السمعاني.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3585_tarikh-alislam-38%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
