الصفحه ٩٠ : قولُهم
هاءَ يا فَتَى
ومعناه تَناوَلْ ويفتحُون الهمزة ويجعلون فتحَها عَلَم المذكَّر كما تقول هاك يا
فتَى
الصفحه ١٠٤ : من الضَّمّ الذى هو علامةُ التصغِير في أوّله وقوله ذَيَّا وهو تصْغِيرُ ذا
ياءُ التصْغِير منه ثانِيةٌ
الصفحه ١٩٧ : ياءً ومرَّة ألِفًا وتَعْتَلُّ لها الياءُ التى قبْلَها حتى تُكْسَر فلما
كانت كذلك شَبَّهوها بالأوَّل
الصفحه ٢١٧ :
التاء فيه
فجرَّأهم ذلك على كسر الياء الذى هو شُذوذٌ آخرُ كأنهم أتْبعوا الشذُوذ الشذُوذَ
وشبَّهوه
الصفحه ٩١ :
يا رجلانِ وهَبْ
يا رجلُ وهَبَا يا رجلانِ وهَأُوا يا رجال كما تقول هَبُوا يا رجالُ .... (١) وهذه
الصفحه ٢١٦ :
تِعْلَم وأنا إِعْلَم ذاك وهى تِعْلَم ذاك ونَحْنُ نِعْلم ذاك وكذلك كل شئ قلت فيه
فَعِل من بنات الياء والواو
الصفحه ١٦٤ : ولا يجِىء في هذا الباب يَفْعُل لأنهم
استثقلُوا الواوَ مع الياءِ وكان أصله يَوْعِدُ ويَوْزِنُ والدليل
الصفحه ١٠٥ : صَغَّر أدخَل ياءَ التصغِير بعد اللام وأدخَل
الألفَ المَزِيدةَ للتصغِير بعْدَ الألفين فتَصِير يا
الصفحه ١٦٦ : ءٍ تَسقُطْ فيه الواوُ وما كان من الياءِ فانه لا يسقطُ
منه الياءُ لوقوعها بين ياء وكسرةٍ كقولهم يَئِسَ
الصفحه ٢١٥ : لمُزْداد
مما حبَّ بُعْدا
وكان حقُّه على ما
قدَّره سيبويه أن يقال يَحِبُّ بفتح الياءِ ولكنه أتبَع
الصفحه ١٠٢ : العربية وليكونَ دارِسُ هذا الكتابِ
مُلْتمِسا لجَسِيمٍ من الفائدة* وفي الذى لُغاتٌ الَّذِى باثْبات اليا
الصفحه ٢٠٧ : والياء لانهما من الحروف التى ارتفعت والحروف المرتفعة
حَيِّزٌ على حِدَة فانّما تتناول للمرتفع حركةً من
الصفحه ١٠٧ : الياءَ وإحدَى الكافيْنِ في سُكَّيْت زائدتانِ
فحذفُوهما فبقِىَ سُكَت فصُغِّر سُكَيْت ولو صَغَّرت
الصفحه ٢١٢ :
لا تقلب يَفْعِل
ويَفْعُلُ الى يَفْعَل وذلك فيما كان معتلا من ذوات الياء والواو وما كان مدغما
فذوات
الصفحه ٢٢١ : وكذلك الكسرتان تكرهان عند هؤلاء كما تكره الياآن في
مواضع وانما الكسرة من الياء فكرهوا الكسرتين كما تكره