الصفحه ٥١ :
الملفُوظِ بها والمُقَدَّرةِ في باب المفعُول له وأمَّا لام العاقِبَة فكقوله
تعالى (فَالْتَقَطَهُ آلُ
الصفحه ٨٤ :
من المكانِ كافا
فيكونُ اشارةً الى المتنَحَّى منه كقولهم ذا اذا أشارُوا الى حاضِر فاذا أشاروا
الى
الصفحه ٧٣ :
يحُوجِ المعنى الى
تقديرِها وأما الذى يقتضِيه معنى الكلامِ فنحوُ قولك نُبِّئْت زيدا فَعَل كذا وكذا
الصفحه ١٠٤ : وحقُّ ياءِ التصغيرِ أنْ تَكُونَ ثالِثةً وانما ذلك
لأنّ ذا على حرفيْنِ فلَمَّا صَغَّروا احتاجُوا الى
الصفحه ٧١ : من وجْهىْ ما يشتمل عليه البابُ أن يتعدَّى الفِعلُ الى مفعولٍ بغير حَرْف
جرٍّ ولم يكن المفعولُ في
الصفحه ٧٦ :
هذا عندى كما قال
وليس يُحتاج في هذا الى تقْدِير على اذا كان المَرْصَد اسما للمَكان كما أنك اذا
قلت
الصفحه ١٠٣ : يُسْتَعْملَ في موضِعِ الَّذِى فيشارُ به الى
الغائب ويُوَضَّح بالصِّلة لأنه نُقِل من الاشارةِ الى الحاضِر الى
الصفحه ١٦٧ :
زيدٌ وأذْهبَ عمرٌ
وزيدًا وجَلَس زيد وأجْلَس عمرٌو زيدًا وان كان الفِعل متعدّيا الى مفعُولٍ صارَ
الصفحه ١٧٥ : فتَتَمَّم وقُيِّس فتَقَيَّس ونَزَّرهم فتَنَزَّروا ومعنى قُيِّس ـ أى
نُسِب الى قَيْس بنِ عَيْلانَ بنِ مُضَر
الصفحه ٢٣ : ءِ ـ خيارُه* أبو عبيد* على
مثاله نُفَاية ونُفَاوَة وهى النِّفْوة والنِّفْية* ابن السكيت* عَزَيْته الى
أبِيه
الصفحه ٤٩ : على الاجتِماع لَأدَّى ذلك الى خِلاف ما وُضِع له الشرطُ كما أنهم لو
وضَعُوا الفاء موضِعَ الواو في العطف
الصفحه ٥٣ :
لَظَلُّوا) فهذا على إضمار القسم* قال أبو على* ومثله قوله تعالى (لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ
الصفحه ٦٠ : دُونٌ (ورُبَّ) معناها التقليلُ والعِزَّة
ويُخَفَّف فيقال رُبَ واذا حَقَّروها ردُّوها الى الاصل كما
الصفحه ٧٠ : متعدٍّ الى مفعُوله بغير توسُّطٍ كقولنا ضربْتُ زيدًا
وضَرْبٌ يتعدَّى اليه بتوسُّطِ حرفٍ كقولهم ما فعَلْتَ
الصفحه ١٢٢ : عادِيَا
وأنشد أيضا
وأيْنَ رُكَيْبٌ
واضِعُونَ رِحالَهُمْ
الى أهْلِ بيتٍ
من