الصفحه ٢٦٤ : كثير شحم الخصية من السّمن ، وهو العَفْل بإسكان الفاء.
قال الجوهري : «العَفْل : مجسّ الشّاة بين رجليها
الصفحه ٢٨٦ : .
وفي حديث وفاة
النبي صلىاللهعليهوسلم «وبين يديه رَكْوَةٌ أو
عُلْبَةٌ فيها ماء» العُلْبَة : قدح من
الصفحه ٣٠٤ : عليّ «(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) ، بل كيف تَعْمَهُون؟» العَمَه
في البصيرة كالعمى
في البصر. وقد تكرر في
الصفحه ٣١٦ : الأصل ، وهو مفعل من عَادَ
يَعُودُ ، ومن حقّ أمثاله
أن تقلب واوه ألفا ، كالمقام والمراح ، ولكنّه استعمله
الصفحه ٣٤١ : ء والفاء. وقد
تقدم.
(غبن) فيه «كان إذا
اطّلى بدأ بمَغَابِنِه» المَغَابِن
: الأرفاغ ، وهي
بواطن الأفخاذ
الصفحه ٣٦٢ : » وقد رواه بعضهم بالفاء : أي ممّا يغرف.
(غرقد) (ه) في حديث أشراط
الساعة «إلّا
الغَرْقَد ، فإنّه من شجر
الصفحه ٣٧٥ : ) [ه] فيه «أن نقادة
الأسلميّ (٢) قال : يا رسول الله ، إني رجل مُغْفِلٌ فأين أسم؟» أي صاحب إبل أَغْفَالٍ
لا
الصفحه ٤١٠ : الفَتَّان» يروى بضم الفاء وفتحها ، فالضم جمع فَاتِن : أي يعاون أحدهما الآخر على الّذين يضلّون الناس عن الحقّ
الصفحه ٤١٥ :
(باب الفاء مع الحاء)
(فحج) فيه «أنّه بال
قائما ففَحَّجَ رجليه» أي فرّقهما وباعد ما بينهما
الصفحه ٤١٧ : الفاء وسكون الحاء : موضع بالشّام كانت به وقعة
للمسلمين مع الروم. ومنه يوم فِحْل.
وفيه ذكر «فَحْلَيْن
الصفحه ٤١٨ : ».
(باب الفاء مع الخاء)
(فخخ) (ه) في حديث صلاة
اللّيل «أنه (١) نام حتى سمع فَخِيخُه» أي غطيطه.
[ه] وفي
الصفحه ٤١٩ : الجمال والمهابة.
(باب الفاء مع الدال)
(فدح) (ه) فيه «وعلى
المسلمين أن لا يتركوا في الإسلام مَفْدُوحاً
الصفحه ٤٢١ : الحلم عنه يغطّي فاه ويسكته عن سفهه.
وفيه «أنه نهى عن
الثّوب المُفْدَم» هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذي
الصفحه ٤٢٤ :
هذا التّقدير ، لأنّ الفاء الثانية لا بدّ لها من معطوف عليه ، ولا تكون لجواب
الشّرط لكون الأولى لذلك.
الصفحه ٤٢٦ : .
وفيه ذكر «فَرْدَة» بفتح الفاء وسكون الراء : جبل في ديار طيّ يقال له : فَرْدَة الشّموس ، وماء لجرم في