الصفحه ٤٨٢ : .
(باب الفاء مع الياء)
(فيأ)
قد تكرر ذكر «الفَيْء» في الحديث على اختلاف تصرّفه ، وهو ما حصل للمسلمين من
الصفحه ١١ :
صيّاد «أنه وزن تسعين فقال : صَتْماً ، فإذا هي مائة» الصَّتْمُ
: التّامُ. يقال
أعطيته ألفا
صَتْماً : أي
الصفحه ٢٥ : أغدو
حتى آكل من طرف الصَّرِيفَة» وقال : هكذا روي بالفاء ، وإنما هو بالقاف.
الصفحه ٣١ : بدل العين ، وبالضاد المعجمة والفاء
والزّاي.
وفي حديث توبة كعب
«فأنا إليه أَصْعَرُ» أي أميل.
وحديث
الصفحه ٣٣ : الفاء)
(صفت) (ه) في حديث الحسن
«قال المفضّل بن رالان : سألته عن الّذي يستيقظ فيجد بلّة ، فقال : أمّا
الصفحه ٣٥ : ، وأَصْفَحْتُهُ إذا حرمته.
وفيه ذكر «الصِّفَاح» هو بكسر الصاد وتخفيف الفاء : موضع بين حنين وأنصاب الحرم
يسرة
الصفحه ٣٧ : «مَرْج الصُّفَّر» هو بضم الصاد وتشديد الفاء : موضع بغوطة دمشق ، كان به
وقعة للمسلمين مع الرّوم.
(س) وفي
الصفحه ٣٨ : صُفُوفِ العدوّ. والمَصَافّ
ـ بالفتح وتشديد
الفاء ـ جمع مَصَفّ
، وهو موضع الحرب
الذي يكون فيه الصُّفُوف
الصفحه ٩٢ : الضاد مع الفاء)
(ضفر) (ه) في حديث عليّ
«إنّ طلحة نازعه في ضَفِيرَة كان عليٌ ضَفَرَهَا في واد
الصفحه ١٢٨ : .
(باب الطاء مع الفاء)
(طفح) (ه) فيه «من قال
كذا وكذا غفر له وإن كان عليه طِفَاحُ
الأرض ذنوبا» أي
الصفحه ١٤٨ : قال. وقيل هو بمعنى التّعجّب ، كأنه قال : وإلّا فأيّ شيء حفظي وإحكامي ما
سمعت (٢)!
(باب الطاء مع اليا
الصفحه ١٥٣ : الله صلىاللهعليهوسلم وأصحابه ألفا ، يسلّى بذلك أن لا يعجبهم كثرة أهل الباطل.
وفي حديث عمران بن
الصفحه ٢٢٠ : . وفي أخرى بالغين المعجمة والفاء ، يريد المرق من الغرف.
(ه) وفيه «قال ابن
الأكوع : فخرج رجل على ناقة
الصفحه ٢٤٤ : عَصَبَ
الرّيق فاه إذا
لصق به. ويروى «عصم» بالميم ، وسيجيء.
(ه) وفي خطبة
الحجاج «لأَعْصِبَنَّكم
عَصْبَ
الصفحه ٢٦١ :
(باب العين مع الفاء)
(عفث) (ه) في حديث
الزّبير «أنه كان أخضع أشعر
أَعْفَث» الأَعْفَث : الذي