الصفحه ٣٥٨ :
قلت : أمّا الهروي
فلم يصحّف ولا شرح إلّا الصحيح ، فإنّ الأزهريّ والجوهريّ والخطابيّ والزمخشريّ
الصفحه ١٨ :
(صدق) (س) في حديث
الزكاة «لا يؤخذ في الصَّدَقَةِ هَرِمَة ولا تيس إلّا أن يشاء المُصَدِّق» رواه أبو
الصفحه ١٠٢ : لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلّا جهادا في سبيلي
وإيمانا بي وتصديقا (١) برسلي فهو عَلَيَ ضَامِن
أن أدخله
الصفحه ١٠٧ : كاذبا ، لم يرد عَلَيَّ الحوض إلّا مُتَضَيِّحاً» أي متأخّرا عن الواردين ، يجيء بعد ما شربوا ماء الحوض
الصفحه ٣٤٦ : يستعمل
تامّا إلّا في الشّعر. ومنه قول ذي الرّمّة (١) :
وما النّاس إلّا
كالدّيار وأهلها
الصفحه ٣٨٧ : وتخفى فيركبها الإنسان بضرب من الشّبهة ، ولا
يعلم أنه مؤاخذ بارتكابها.
وفي حديث البراء «إِلَّا أَنْ
الصفحه ٣٢٨ :
(عير) (ه) فيه «أنه كان
يمرّ بالتمرة
العَائِرَة فما يمنعه من
أخذها إلّا مخافة أن تكون من الصّدقة
الصفحه ٤٦٧ : إن الإمامة يوم السّقيفة مالت إلى تولّيها
الأنفس ، ولذلك كثر فيها التّشاجر ، فما قلّدها أبو بكر إلا
الصفحه ١٧٢ : مؤمنا وفرح بقتله دخل في هذا الوعيد.
وقال الخطّابي «في
معالم السنن» ، وشرح هذا الحديث فقال : اعْتَبَطَ
الصفحه ٢٠٨ : المعجمة ، وشرحه الخطابي في «المعالم». وفي «غريب الحديث»
بالصاد المهملة. وقال : قال الراوى : العرض ، وهو
الصفحه ١٠٠ : . وقيل التّامّة الخلق.
__________________
(١) الرواية فى شرح
ديوانه ص ١٢ : «منه تظل حمير الوحش ...».
الصفحه ١٢٧ : ء.
__________________
(١) الذى فى الهروى
فى شرح هذا الحديث : «أراد ـ والله أعلم ـ بالطعن أن تصيب الإنسان نظرة من الجن
فربما مات
الصفحه ١٦١ : .
__________________
(١) من الفائق ٢ /
١٠١.
(٢) الرواية فى شرح
ديوانه ص ٧ «عوارض». وهى رواية المصنف فى «عرض» وستجىء.
الصفحه ١٨٣ : اللّحية.
__________________
(١) الرواية فى شرح
ديوانه ص ٢١ :
من ضيغم من ضراء
الاُسد مخدره
الصفحه ٢١٣ : .
__________________
(١) فى الأصل : «سياسته
الأمة» وفى ا : «سياسته الأمة» والمثبت من الهروى واللسان.
(٢) الرواية فى شرح