الصفحه ٢٤٧ : عليه.
(ه) وفي حديث
القاسم بن مخيمرة «أنه سئل عن العُصْرَة للمرأة ، فقال : لا أعلم رخّص فيها إلّا
الصفحه ٣٥٩ : .
(س) ومنه حديث
الشّعبيّ «ما طلع السّماك قطّ إلّا
غَارِزاً ذنبه في برد» أراد
السّماك الأعزل ، وهو الكوكب
الصفحه ٤٥٨ :
أَفْطُرُها : إذ حلبتها
بأطراف الأصابع فلا يخرج إلّا قليلا.
وأمّا بالضم فهو
اسم ما يظهر من اللّبن على حلمة
الصفحه ٤٨٤ : يوم يملكه. وهذا لعلّه مذهب له ، وإلّا فلا قائل به من
الفقهاء ، إلا أن يكون للرجل مال قد حال عليه الحول
الصفحه ٢٩ : بعربية محضة ، لأنّ
الصّاد والطاء لا يكادان يجتمعان إلّا قليلا.
(باب الصاد مع العين)
(صعب) (ه) في حديث
الصفحه ٣١ :
(صعر) (ه) فيه «يأتي على
النّاس زمان ليس فيهم إلّا
أَصْعَرُ أو أبتر» الأَصْعَرُ : المعرض بوجهه كبرا
الصفحه ٥٢ :
رضياللهعنه «إياكم وتعلّم الأنساب والطّعن فيها ، فو الذي نفس عمر
بيده لو قلت لا يخرج من هذا الباب إلا
صَمَدٌ
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوسلم تَصَاوُلَ
الفحلين» أي لا
يفعل أحدهما معه شيئا إلّا فعل الآخر معه شيئا مثله.
ومنه حديث عثمان
الصفحه ٦٤ : ) فيه «ما من عبد
إلّا وله صِيتٌ في السماء» أى ذكر وشهرة وعرفان. ويكون في الخير والشّر.
(س) وفيه «كان
الصفحه ٦٦ : صَرَيَيْنِ» ، تثنية صرًى.
وقد تقدم.
(ه) وفيه «ما من أمّتي
أحد إلّا وأنا أعرفه يوم القيامة ، قالوا : وكيف
الصفحه ٨٩ :
ومنه حديث الجنة «ما
لي لا يدخلني إلا
الضُّعَفَاء» قيل هم الّذين
يبرّئون أنفسهم من الحول والقوّة
الصفحه ٩٥ : . وقيل الضَّفَاطَة لُعبة.
(ضفف) (ه) فيه «أنه لم
يشبع من خبز ولحم إلّا على ضَفَفٍ» الضَّفَف
: الضّيق
الصفحه ١١٢ : عبد
العزيز «لا يتزوّج من العرب في الموالي إلا الطّمع الطَّبِع».
وفي حديث الدعاء «اختمه
بآمين ، فإنّ
الصفحه ١٢٥ : تؤكل ، ولا تؤكل إلا إذا أدركت.
(ه) ومنه حديث
الدّجّال «أخبروني عن نخل بيسان هل أَطْعَمَ؟» أي هل أثمر
الصفحه ١٤٠ : لم يقبلوا
منه إلا القتل» أي اتّهم. يقال : طَنَّفْتُهُ
فهو مُطَنَّف : أي اتّهمته فهو متّهم.
(طنفس