البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
٢٣١/٣١ الصفحه ١٩٠ :
العضلات ، ممكن لا
واجب ، فهو يحتاج إلى علّة ، فهل علّته التامة اختيارية أو غير اختيارية لا سبيل
الصفحه ٢١٩ : حقيقي بالنسبة إلى العلّة الحقيقية.
وذلك لأنّ المفاض
منه سبحانه إمّا وجود مستقل ، أو وجود غير مستقل
الصفحه ٢٣٥ : عن سببه ، فله صلة بالله وصلة بسببه.
إنّ القول
بالتوحيد الافعالي لا يهدف إلى إنكار العلل والأسباب
الصفحه ٢٤٨ : جلاله قال : «وما يتقرب إليّ عبد من عبادي
بشيء أحب إليّ ممّا افترضت عليه ، وانّه ليتقرب إليّ بالنافلة
الصفحه ٢٥٣ : يحدث فيه من أحداث ، مشتمل على نسبتين : نسبة إلى مؤثراتها ،
ونسبة إلى بارئها وخالقها ؛ وكلامه سبحانه
الصفحه ٢٧٤ :
والضلالة ،
فالآيات المطلقة تهدف إلى الهداية العامة التكوينية والتشريعية ، والآيات المعلّقة
الصفحه ١٩ :
متفاوته وجميعها
مرادة له ـ إلى أن قال : ـ فالخيرات كلّها مرادة بالذات ، والشرور القليلة اللازمة
الصفحه ٢٠ : باب
الإرادة :
أ ـ إرجاع إرادته إلى الفعل والإحداث ، كما عليه أهل الحديث.
ب ـ إرجاع إرادته إلى
الصفحه ٣٨ : التفويض ، بمعنى أنّه سبحانه
خلق الأشياء وفوّض تأثيرها إلى نفسها من دون أن يكون له سبحانه دور في تأثير
الصفحه ٤٢ :
باطل فإنّ البنّاء علّة لحركات يده ورجله وأمّا صورة البناء وبقائها ، فهي مستندة
إلى القوى الماديّة
الصفحه ٤٣ :
وبعمله هذا يقرب
الممكن من طروء الصور النوعيّة عليه حتى تتحرك من مرحلة إلى أخرى ، إلى أن تصلح
لأن
الصفحه ٤٤ :
عن الواجب سبحانه
، إذ لو استغنى في مقام الخلق والإيجاد يلزم انقلاب الفقير بالذات إلى الغني بالذات
الصفحه ٥٠ :
من المراتب واقع
وجودها فلا يمكن إسناد جميع المراتب إلى الله سبحانه والقول بأنّه قام بإيجادها
الصفحه ٥٨ : وقوته ، فهناك فعل واحد
منتسب إلى الله سبحانه وإلى عبده ، وقال سبحانه : (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا
أَنْ يَشا
الصفحه ١٠٠ : يعلم حال الذاتي في باب الايساغوجي ، فإنّ نسبة
الوجود إلى الإنسان نسبة ممكنة فلا يخرج عن حدّ الاستوا