البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
٢٣١/١٦ الصفحه ٩٩ :
وربما ينسبق إلى
الذهن بأنّ الذاتي لا يحتاج إلى علّة موجدة وهو خطأ محض ، لأنّ الذاتي أمر ممكن
الصفحه ١٢١ : ، فيتركه ويذره على حاله
ويتنفّر عن جواره ، كل ذلك لكي تكتمل فطرة التوحيد عنده وينتهي سيره إلى ربّه
الصفحه ١٣٢ : الاتفاق في النتيجة يستند إلى الاختلاف في بعض
الأصول الفلسفية ، فالمتكلم القائل بالجبر يسنده إلى فاعل أعلى
الصفحه ١٤٤ :
قسما من الأفعال
إلى الإنسان.
فمن القسم الأوّل قوله سبحانه : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ
الصفحه ١٧٩ : ،
فلخروجه عن حدّ الاستواء ، يحتاج إلى عامل خارج عن ذاته يسوقه إلى أحد الجانبين ،
لكن عدم العلّة ، كاف في
الصفحه ١٨٨ : كانت الإرادة أيضا
خارجة عن الاختيار ، وكانت الجزء الأخير للعلّة التامة ، فعندئذ تصبح نسبة الفعل
إلى
الصفحه ٢١٥ : طائفة باسم المفوضة القائلين بأنّ حاجة الممكن إلى الواجب
في حدوثه ، لا في بقائه كما سيأتي ، هذا وذاك
الصفحه ٢٣٩ : المقدّمة تسوقنا إلى القول بأنّ فعل الإنسان لا يفقد صلته
بالله سبحانه في حال من الأحوال. وهذا البرهان يبطل
الصفحه ٢٥٠ : يعرب عن أنّ للفعل نسبتين
وليست نسبته إلى العبد ، كلّ حقيقته وواقعه ، وإلّا لم تصح نسبته إلى الله كما
الصفحه ٢٧٨ :
ومرّها) إلى الله
سبحانه ، وأن لا مؤثر في الوجود إلّا هو ، وأنّ كل ما في الكون من جواهر وأعراض
الصفحه ٣٠ :
إكمال :
ما ذكرنا من أنّ
تعلّق الإرادة بشيء فرع وجود الغاية فيه ، لا يهدف إلى لزوم وجود غاية
الصفحه ٨٦ :
إثبات الصانع ،
مستدلّين بأنّ وجوب الشيء وضرورة وجوده فرع وجود فاعل يخرجه عن الإمكان إلى حدّ
الصفحه ١٠٢ :
فإنّ حمل الأبيض
على الجسم رهن حيثيتين : حيثيّة تعليلية تخرج الجسم عن الاستواء إلى جانب الوجود
الصفحه ١٣١ : أو مسيّر من المسائل الفلسفيّة التي يجنح
إلى البحث فيها ، المفكّرون الأعاظم ، وهو في الوقت نفسه ، ممّا
الصفحه ١٤٧ : .
أضف إلى ذلك انّه
لم ترد في اللغة العربية نسبة الخلق الى الفعل فلا يقال خلق الأكل والشرب ، والضرب