الحركة أو على الآتي أو على الحاضر والكل باطل ، أما الماضي والآتي فظاهر ، وأما الحاضر فلأنه إن لم يكن منقسما لزم الجزء الذي لا يتجزأ لانطباق الحركة على المسافة وإن كان منقسما عاد الكلام.
وأجيب : بأنا لا نسلم أنه لا وجود للماضي والآتي ، غاية الأمر أنه لا وجود لهما في الحال وهو لا يستلزم العدم مطلقا ، وكيف لا يكون لهما وجود ومعنى الماضي ما فات بعد الوجود والآتي ما يحصل له الوجود.
٤١٣
![شرح المقاصد [ ج ٢ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3514_sharh-almaqasid-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
