الجزء بخلاف كون الجوهر فى زمانين فإنه خارج عنه ، وإنما نظير ذلك العلم بالشيء فى وقتين لا العلم بمعلوم مقيد بوقتين ، هذا والحق أن المعلوم إذا اختلف وقته كان متعددا لا متحدا وأن اتحاده مع تعدد العلم إنما يتصور عند اختلاف وقت العلم ، والظاهر أنهما حينئذ مثلان، أو عند اختلاف محله وقد سبق الكلام فى أنهما حينئذ مثلان ، أو مختلفان.
٣٢٩
![شرح المقاصد [ ج ٢ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3514_sharh-almaqasid-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
