البحث في شرح المقاصد
١١٣/١ الصفحه ١١٨ : المستقلة للمركب من
الأجزاء الممكنة علة (٢) لكل جزء منه اعتراض. وهو أنه إما أن يراد أنها بنفسها علة
مستقلة
الصفحه ١١٤ : ممكنا (٤) وفاعلها المستقبل ليس نفسها ولا جزءا منها لامتناع عليه
الشيء لنفسه ولعلله ، بل خارج واجب ، فوجد
الصفحه ١١٧ : نسلم استحالة كونها بعض أجزاء السلسلة ، وإنما يستحيل
لو لزم كونها علة لكل جزء من أجزاء المعلول حتى نفسه
الصفحه ١٢٣ : التطبيق فيه إلا بمجرد الوهم ، فينقطع
بانقطاعه بخلاف ما في نفس الأمر ، فإنه لا بد أن يقع بإزاء كل جزء جز
الصفحه ١٢٠ : (٣) نفصل من السلسلة (٤) جملة بنقصان واحد من طرفها (٥) ، ثم نطبق بين الجملتين ، فإن وقع بإزاء كل جزء من
الصفحه ١٢١ : جزء من التامة
جزء من الناقصة لزم تساوي الكل والجزء وهو محال ، وإن لم يقع ولا يتصور ذلك إلا
بأن يوجد
الصفحه ٤٧٣ : الاتصال ، فالتكون كابتناء البيت قليلا قليلا ، وشيئا شيئا
، وجزءا جزءا على اتصال إلى أن يحصل البيت. وعلى
الصفحه ١٨٦ : ، فإنه الذي يكون
جزءا منه قبل ، وجزءا منه بعد ، بحيث لا يصير قبله بعد ولا بعده قبل ، وسائر
الأشياء تكون
الصفحه ٤١٦ : يخرج عن مكانها.
فإن قيل : لكل جزء
حركة أينية ضرورة تبدل أمكنتها ، فكذا للكل.
قلنا : لو سلم أن
هناك
الصفحه ٤١٨ : ولأنه إذا كان
بسيطا كان الجزء والكل متساويين في الطبيعة ، والحقيقة فجاز اتصاف كل منهما بمقدار
الآخر ما
الصفحه ٤٥٢ :
يرد عليه بعد
تسليم نفي الجزء وثبوت كون الميل علة موجبة للوصول لا معدة ليلزم بقاؤه معه أن
الآن
الصفحه ٧٧ : بالقوة فمادية ،
ويدخل فيهما الجزء من الصورة (٣) والمادة ، وبذكر الوجوب يندفع أن الوجود قد يكون مع المادة
الصفحه ٧٩ : لا انتقاض أن الجزء الغير الأخير من
الصورة المركبة ، يكون وجوب المعلول معه بالقوة لا بالفعل ، فيدخل في
الصفحه ١١٥ :
جزء إما بنفسها (٢) أو لجزء منها بحيث لا يكون علة شيء من الأجزاء خارجة عن
علة المركب ، وتكون العلة
الصفحه ١١٩ : ، ومجموع مرتب
قبله (٤).
قلنا : بل وأراد (٥) بأن يجعل علتها الجزء الذي هو المجموعات الغير المتناهية
التي