البحث في شرح المقاصد
١١٣/٦١ الصفحه ٣٠ : عن مجموع الوحدات ، فيلزم كون مجموع العدمات أمرا
وجوديا وهو محال أو نقول : والوحدة جزء منه فيكون
الصفحه ٣٤ : ، بالنوع ، كوحدة زيد وعمرو في الإنسانية ، أو جزءا
مقولا في جواب ما هو على الكثرة المختلفة (٢) الحقيقة ، وهو
الصفحه ٤١ : بين
الإعدام ، فيخص المعدومين ، وخرج الجزء مع الكل ، وكذا الموصوف مع الصفة لامتناعه
الانفكاك ، ودخل
الصفحه ٤٥ : ، فبحسب الذات والهوية ، وما
ذهبوا إليه من أن الجزء (٤) بالنسبة إلى الكل ، والصفة بالنسبة إلى الموصوف ليس
الصفحه ٤٨ : الصفات سبعة أو ثمانية ، وبأن الجزء مع
الكل اثنان (١) وشيئان وموجودان وإن لم يكونا غيرين.
الاشتراك في
الصفحه ٥٧ :
بدلا من (يعتبر).
(٨) راجع التعريف
بالهيولى في الجزء الأول من هذا الكتاب.
الصفحه ٦٧ : بينهما
بالذات بل بالعرض بالنظر إلى الوصف الذي هو جزء لمجموع فإذا كان المجموع من العارض
والمعروض إذا اعتبر
الصفحه ٨١ : ، وإنما التقدم لكل جزء منها ، فما يقال من
أن العلة يجب تقدمها على المعلول ليس على إطلاقه ، بل العلة
الصفحه ٨٥ : على
التجدد والانصرام بمعنى أن ذاتها تقتضي عدم كل جزء بعد الوجود ، وإن بقيت علته ،
وستطلع على حقيقة
الصفحه ٨٧ : أن يحتاج إلى كل منهما فيكون جزء علة ، أو إلى إحداهما
فقط فيكون هو العلة بخلاف النوع ، فإن المحتاج إلى
الصفحه ٨٨ : ء منهما علة مستقلة بل جزء علة ،
لأن معنى استقلال العلة أن (٣) لا يفتقر في التأثير إلى شيء آخر ، وإن توقف
الصفحه ٩١ :
منهما جزء علة ، وليس من (٣) ضرورة تركب العلة تركب المعلول ، وتوزيع أجزائه على
أجزائها أو إلى الواجب
الصفحه ٩٤ : ، فلا (٤) يلزم أن يكون جزءا من الفاعل ، أو عارضا له معلولا.
٢ ـ أنه إن أريد بتغاير مصدرية هذه لمصدرية
الصفحه ١٠٩ :
فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع من مبدأ معين لزم التفاوت (في الجانب الآخر
ضرورة أن الجزء لا يقوى على ما
الصفحه ١٢٨ : كان ما بين مبدأ المسافة وكل جزء من الأجزاء
الواقعة فيها ، لا يزيد على فرسخ ، فالمسافة لا تزيد على فرسخ