البحث في شرح المقاصد
١١٣/٣١ الصفحه ٢٠ : ، وإما بالطبع كتقدم الجزء على الكل ، وإما بالزمان كتقدم الأب على الابن
، وإما بالشرف كتقدم المعلم (٤) على
الصفحه ٤٠ : (١) والغيران عند مشايخنا موجودان(٢) جاز انفكاكهما ، فالجزء مع الكل (٣) لا هو ولا غيره ، وكذلك الموصوف والصفة
الصفحه ٤٢ : مانعا ، لأنه حينئذ (٣) يدخل فيه الجزء مع الكل ، والموصوف مع الصفة ، إذ يمكن
وجود الجزء والموصوف مع عدم
الصفحه ٤٧ : غير الذات لا
تعدد الأزليات).
قد سبق أنه لا
يكفي في التغاير الانفكاك من جانب ، وإلا انتقض بالجزء مع
الصفحه ٧٠ : جزء منه ، أنه واحد وهذا معنى اجتماع الكثرة
من الوحدات فمسلم ، لكنه لا ينافي التقابل الذاتي بين الوحدة
الصفحه ٧١ : أصلا (٤) ، وهذا ظاهر ، فيما هو جزء الكثرة ، وأما الوحدة التي ترد
على الكثرة فتبطلها ، كما إذا جعلت مياه
الصفحه ١٢٢ : أنا نختار أنه يقع بإزاء كل جزء من التامة جزء من
الناقصة ، ولا نسلم لزوم تساويهما. فإن ذلك كما يكون
الصفحه ١٣١ : المتناهي وإن أريد بالتساوى مجرد أن يقع بإزاء كل جزء من هذا جزء من ذاك ،
فلا نسلم استحالته فيما بين العدتين
الصفحه ١٣٣ :
فإن قيل : لما
احتاجت الصورة إلى المادة امتنع كونها (١) جزءا من فاعلها للزوم الدور لما زعموا أن
الصفحه ١٥٠ : بأكثر وإلا لما بقى عند انعدام جزء
وبقاء جزءين ، ورد بمنع السببية ومنع بقاء التأليف الّذي بين الثلاثة
الصفحه ١٥٦ : بينهما إلى ما لا يتناهى ، أو ينتهي إلى جزء لا يتجزأ.
غاية الأمر أنه يمتنع انتقال العرض الذي يكون في
الصفحه ١٨٠ : جزء منه بعد
جزء ،
__________________
(١) زعم المتكلمون :
أن الزمان أمر اعتباري موهوم ، وعرفه
الصفحه ١٨٢ : المستقبل وهو ظاهر ولا في الماضي لأنه إما أن يكون
منقسما فيلزم اجتماع أجزاء الزمان ، أو غير منقسم فيلزم الجز
الصفحه ١٨٧ : لتفاوته كم ولامتناع
تألفه من الآنات (٤) المتتالية لاستلزامه الجزء الذي لا يتجزأ متصل ، ولعدم
استقراره
الصفحه ١٨٨ : منه الجزء
الذي لا يتجزأ لانطباقه على الحركة المنطبقة على المسافة ، ثم
__________________
(١) راجع