البحث في شرح المقاصد
٤١٢/١٣٦ الصفحه ٤٣٩ :
جنسا لأقسامها
لزادت المقولات على العشر لأنها لا محالة يكون جنسا عاليا ، بل ربما يكون فوق
المقولات
الصفحه ٤٤٤ : التدريجي المسمى بالحركة
على حاله وعلى امتداده ، فإن سمى مثل هذا انقساما للحركة بانقسام المتحرك فلا
مشاحة
الصفحه ٤٥١ : مقدار الحركة متألفا من الآنات وهو منطبق
على الحركة المنطبقة على المسافة فيلزم وجود الجزء الذي لا يتجزأ
الصفحه ٤٥٩ : ترك إزالته).
لتضاد ما فيه إذ
لا عبرة فيه بتضاد الساكن والمسكن والزمان على ما مر ، ولا تعلق للسكون
الصفحه ١٠ : على سبيل الاعتراض ، من أنه لا يمتنع
أن يكون وجود العالم أزليا ، مستندا إلى الواجب تعالى ، ويكونان معا
الصفحه ٤١ :
فإن قيل (١) : تغاير مثل الأب والابن (٢) ، والعلة والمعلول ضروري (٣).
قلنا : نعم بحسب
الذات
الصفحه ٤٣ :
بالإضافات
والاعتبارات ، والعالم باعتبار كونه معلولا للصانع من قبيل المضاف ،
وقد أورد على
الصفحه ٤٩ : ، يدل الوصف بها على نفس الذات دون معنى زائد عليها ، ككون الجوهر جوهرا ،
وذاتا وشيئا وموجودا ، وتقابله
الصفحه ٥١ : إلى أسباب مفارقة ، وبهذا يمنع ما ذكر في المحصل
من أن نسبة العوارض إلى كل منهما على السوية ، فلا تعرض
الصفحه ٥٣ : ، وبقيد من جهة واحدة عن مثل الصغر والكبر ، والقرب والبعد على
الإطلاق ، فإنهما لا يتضادان وإن امتنع
الصفحه ٥٦ : يعتبر ذلك السواد واللاسواد ، فتقابل الإيجاب والسلب ، إلا أنه لا دليل على
امتناع أن يكون المتقابلان
الصفحه ٥٨ : يتصور اعتبار ورود القضايا على محل (٤).
فالجواب من وجهين
:
أحدهما : أن ذلك بحسب اشتراك الاسم كسائر
الصفحه ٦١ :
، على أن تقابل الزوجية والفردية عند التحقيق راجع إلى الإيجاب والسلب ، فإن الزوج
عدد ينقسم بمتساويين
الصفحه ٦٤ : حمل الأعمى والبصير ، أو الأسود والأبيض ، أو الأب
والابن على العنقاء أو على العقل (٣).
فإن قيل : إن
الصفحه ٨٠ :
والجواب : أن
المؤثر في وجود المعلول ليس هو العلة (١) الفاعلية بجملتها ، بل ذات الفاعل فقط ، وسائر